خط أحمر
الثلاثاء، 21 يوليو 2026 04:54 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

توك شو

باحث: الموقف الأمريكى يعكس عدم الوضوح والتردد فى التعامل مع طهران

خط أحمر

قال محمد ربيع الديهي الباحث في العلاقات الدولية أن عودة الحديث عن الملف النووي الإيراني، دون التوصل إلى حل حقيقي لوقف إطلاق النار أو صياغة تفاهمات واضحة بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، يعكس حالة من التردد وعدم وضوح الرؤية لدى الإدارة الأمريكية بشأن أهداف عملياتها العسكرية وآليات التعامل مع طهران.

واشنطن تبحث عن ذرائع سياسية لتبرير عملياتها العسكري

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن واشنطن تكرر مرارا إعلانها عن حزم من الأهداف الإستراتيجية، إلا أن التطورات الميدانية تظهر غياب التنسيق والدقة، خاصة بعد ادعاءات سابقة بشن ضربات قوية حدت من قدرات البرنامج النووي الإيراني وفي ظل التصعيد الراهن، تزداد المخاوف الأمريكية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة النطاق، وحاليا تبحث واشنطن عن ذرائع سياسية لتبرير استمرار عملياتها العسكرية، بعدما تراجعت ذريعة إغلاق مضيق هرمز أمام الرأي العام الداخلي والدولي، والآن تركز على خطر السلاح النووي الإيراني.

وعلق أن السلوك الدبلوماسي الأمريكي ما هو إلا تنصل من مسار المفاوضات وإطالة أمد المواجهة لتكبيد الجانب الإيراني خسائر اقتصادية وعسكرية، توازياً مع السعي لحشد دعم دولي وإقليمي ضد طهران عبر تصويرها كمهدد للأمن والسلم الدوليين.

آليات مواجهة طهران لأمريكا

وتابع أن طهران تقوم بضرباتها العسكرية في الإقليم، إضافة إلى التعامل مع المياه الإقليمية المحيطة باعتبارها خاضعة لسيادتها، مما يخلق بؤرة خلاف وتصعيد إضافية، جانب عرقلة حركة الملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، واستخدام ورقة إمدادات الطاقة كأداة ضغط سياسي واقتصادي على المجتمع الدولي، وهو ما ينذر إلى اتساع في دائرة الاستهداف الإيرانية والمخاطر الأمنية الكبرى التي قد تؤدي إلى مرحلة انهيار شاملة ومواجهة يشارك فيها الحرس الثوري الإيراني وأذرعه الإقليمية في المنطقة، وهو ما يضع المنطقة والعالم بأسره أمام تداعيات سلبية غير مسبوقة.

وأكد أن هذا السناريو حذرت منه الدولة المصرية، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية، مؤكدة أن اندلاع صراع إقليمي قد يجر القوى الدولية إلى مواجهة مباشرة تهدد الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، حيث يتطلب هذا المشهد المعقد تحركا دوليا عاجلا يتجاوز جهود الوساطة التقليدية، لتقوم القوى الكبرى بمسؤولياتها في لجم التصعيد وإجبار الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات حفاظاً على الأمن والاستقرار.

طهران خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة