خط أحمر
الخميس، 9 يوليو 2026 10:32 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

أخبار

اليوم.. تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية

خط أحمر

يشهد مشروع محطة الضبعة النووية اليوم الخميس 9 يوليو 2026م، إنجازاً استراتيجياً جديداً، بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ولفيف من الوزراء والمسؤولين وعددا من الشركات المحلية والدولية والعالمية المشاركة في العمل.

وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تركيب الوعاء الأول للوحدة الأولى، وذلك تأكيدا علي سير المشروع بمعدلات زمنية منتظمة وفق المخطط له.

ويعد وعاء ضغط المفاعل المكون الأكثر أهمية وحساسية داخل المحطة، حيث يضم قلب المفاعل وتتم داخله عملية الانشطار النووي لإنتاج الطاقة.

أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية السابق

أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية السابق

الضبعة مدرسة نووية متكاملة: من بناء الكفاءات إلى توطين التكنولوجيا…

وأشار الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية السابق وعضو الجهاز التنفيذي للإشراف علي مشروعات إنشاء المحطات النووية: "عندما ننظر الي مشروع محطة الضبعة النووية نرى أنَّ المكسب الاستراتيجي الأهم، والأثر الذي سيبقى لعقود طويلة من هذا المشروع العملاق، يتمثل في نجاح مصر في تأسيس مدرسة وطنية متقدمة لإدارة وتنفيذ المشروعات النووية الكبرى".

واضاف الوكيل: "لقد أصبح لدي مصر اليوم رصيد حقيقي من الكفاءات المصرية التي تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة للمشاركة في تنفيذ وإنشاء وتشغيل وإدارة المحطات النووية، ليس فقط داخل مصر، بل أيضًا في المشروعات النووية المستقبلية على المستويين الإقليمي والدولي".

وأكد إلى أن الاحتفال اليوم بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، يجسد مرحلة جديدة من مراحل التقدم في تنفيذ المشروع، ويؤكد أن مشروع الضبعة لم يعد مجرد مشروع لإنشاء أربع وحدات نووية لإنتاج الكهرباء، بل أصبح نموذجًا وطنيًا متكاملًا لبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعة، وفق أعلى المعايير العالمية.

إنشاء المحطات النووية جزءًا من هذا الجهد الوطني الذي أسهم في وضع اللبنات الأولى لهذه المدرسة…

وأكد الوكيل على أنه يعتز كثيرًا بأنه كان، مع زملائه في هيئة المحطات النووية، ثم من خلال عضويته بالجهاز التنفيذي للإشراف علي مشروعات إنشاء المحطات النووية جزءًا من هذا الجهد الوطني الذي أسهم في وضع اللبنات الأولى لهذه المدرسة، والتي ستظل أحد أهم علامات الميراث الاستراتيجي الذي سيتركه مشروع الضبعة للأجيال القادمة.

ولفت الوكيل إلى أن الاستثمار الحقيقي ليس في المعدات أو المنشآت، وإنما في الإنسان المصري؛ فهو من يشغّل المحطات، ويحافظ عليها، ويطورها، وينقل خبراتها إلى الأجيال التالية، ومن هذا المنطلق، تبنت هيئة المحطات النووية استراتيجية متكاملة لبناء القدرات البشرية، تشرفت بالمساهمة في إعدادها وتنفيذها، وارتكزت على أربعة محاور رئيسية:-

  • لتدريب المحلي بالتعاون مع الاستشاري الفني الدولي والجهات الوطنية ذات الصلة.
  • التدريب الدولي من خلال برامج متخصصة بالتعاون مع الجانب الروسي والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • التدريب أثناء العمل عبر المشاركة المباشرة في جميع مراحل التنفيذ، بما أتاح نقل الخبرات العملية بصورة مباشرة ومستدامة.
  • إعداد كوادر قيادية قادرة على إدارة وتشغيل المحطات النووية وفق أعلى المعايير العالمية.

وقال الوكيل: "اليوم نفخر بوجود مئات المهندسين والمتخصصين المصريين الذين اكتسبوا خبرات متميزة في مجالات مراجعة التصميم، والإشراف الهندسي، وضمان الجودة، وإدارة المشروعات، والأمان النووي، والتشغيل والاستعداد للتشغيل، وهو ما انعكس بوضوح في مشاركة الكوادر المصرية الفاعلة في إنجاز المراحل التنفيذية المتقدمة التي يشهدها المشروع تباعًا".

أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة