خبير نفط: ضعف الاستثمارات يحد من زيادة الإنتاج عالميًا


أكد الدكتور ممدوح سلامة، خبير النفط والطاقة، أن التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط انعكست بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، متسببة في ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة معدلات البطالة في الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة تراجع القوة الشرائية وانخفاض معدلات النمو.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن استمرار أزمة الطاقة وارتفاع معدلات التضخم قد يدفعان الاقتصاد العالمي نحو حالة من الركود خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآت النفط والغاز في منطقة الخليج سيستغرق ما بين 8 إلى 12 شهرًا، بتكلفة تُقدَّر بنحو 55 مليار دولار.
وأضاف أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تؤدي بالضرورة إلى عودة أسعار النفط لمستوياتها السابقة، موضحًا أن الدول ستتجه إلى تعزيز المخزونات الاستراتيجية، ما سيُبقي الأسعار في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولارًا للبرميل، وقد يتجاوز ذلك في بعض الفترات.
وأشار إلى أن تراجع الاستثمارات العالمية في قطاع النفط والغاز خلال السنوات الخمس الأخيرة سيحد من قدرة الدول المنتجة على زيادة الإنتاج، بما لا يكفي لمواكبة الطلب العالمي المتزايد.



































