جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، البدء بشن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في عدد من المناطق بجنوب لبنان، وذلك حسبما أعلنته متحدثة الجيش إيلا واوية، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
وفي وقت سابق، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيانًا لإنذار السكان لإخلاء 8 بلدات وقرى في منطقتي سهل البقاع وجنوبي لبنان قبل ضربات محتملة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن على السكان الموجودين في البلدات والقرى التالية: لبايا، وسحمر، وتفاحتا، وكفرملكي، ويحمر (البقاع)، وعين التينة، وحومين الفوقا، ومزرعة سيناي، الابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراض مفتوحة.
ويبدأ لبنان وإسرائيل محادثات سلام جديدة في واشنطن، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما، الذي ما زال ساريًا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته.
من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، إن تل أبيب لن توافق على أي وقف لإطلاق النار في لبنان يتيح لحزب الله إعادة التسلح، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل حماية جنودها ومواطنيها في جميع الظروف.
وزعم السفير في تصريحات لموقع «والا» العبري، اليوم الخميس، العثور منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على آلاف الصواريخ والأسلحة والأنفاق التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، معتبرًا أن الواقع الميداني يتناقض مع التصريحات الرسمية اللبنانية بشأن نزع سلاح الحزب من المنطقة.
وأوضح أن إسرائيل طرحت خلال المفاوضات مبادرة تقوم على تنفيذ خطوات ميدانية تدريجية، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، تبدأ بتحديد مناطق معينة والعمل على إخلائها من السلاح، قبل الانتقال إلى مراحل لاحقة.
وأشار إلى أن بلاده مستعدة أيضًا للدخول في «مسار سياسي أوسع»، يشمل: التفاوض على اتفاق سلام شامل مع لبنان، ويتناول ملفات الحدود والعلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك، لكنه ربط ذلك بنجاح مسار تفكيك حزب الله ونزع سلاحه.

.jpg)




.jpg)



























