محمد أبو الغار يروي كواليس تأسيس أول مركز لأطفال الأنابيب في مصر


روى الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط تفاصيل رحلته مع تأسيس أول مركز أطفال الأنابيب في مصر، والتي بدأت قبل نحو 40 عامًا، قائلاً: "طول عمري نفسي مشتغلش طبيب وبس، لا أعمل بحث علمي كمان، كنا نعمل في أمراض نسا وولادة بس مفيش حاجات جديدة فيها ".
وأضاف "أبو الغار" عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E”، أمس الخميس، إن فكرة أطفال الأنابيب بدأت عالميًا في أواخر السبعينيات، بعد ولادة أول طفلة أنابيب في إنجلترا عام 1978، مشيرًا إلى أن العالم بدأ يشهد بعدها نجاحات متتالية في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا، ما دفعه إلى التفكير جديًا في نقل التجربة إلى مصر.
وتابع أنه سافر إلى دول أوروبية، منها الدنمارك والسويد وإنجلترا، للتعلم والتدريب على الجوانب الإكلينيكية، إلى جانب الاهتمام الكبير بالمعامل التي كانت تمثل التحدي الأكبر في ذلك الوقت.
وأشار إلى أنه واجه صعوبات تتعلق بتأسيس المعمل، من بينها شروط وضعها أحد الشركاء الأجانب تقضي بعدم دخول أي مصري إلى المعمل، وهو ما رفضه بشكل قاطع، مؤكدًا ضرورة أن يتعلم المصريون كيفية العمل بأنفسهم.
وتحدث عن رسالة وصلته من الدكتورة رجاء منصور، التي كانت نائب معه في قسم أمراض النساء، ثم عملت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت ضمن فريق تأسيس أحد مراكز أطفال الأنابيب هناك، وكانت تبحث عن فرصة لإنشاء مركز مماثل في مصر، إلا أنها لم تتلق ردًا في البداية من أي من الأطباء الذين تواصلت معهم.
وأوضح أنه تواصل معها لاحقًا، وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاءها والاطلاع على التجربة، واصفًا إياها بأنها طبيبة متميزة وذات كفاءة عالية.
وأردف أنه في عام 1984 عادت "منصور" إلى مصر، وتم الاتفاق مع الدكتور جمال أبو السرور، الشريك الثالث لهم، على بدء التجهيز لإنشاء أول مركز متخصص، حيث بدأ العمل الفعلي في عام 1985، مؤكدًا أن التمويل كان ذاتيًا بالكامل من القائمين على المشروع، وتم افتتاح المركز رسميًا في 21 مارس 1986.

.jpg)




.jpg)




























