الرفق بالحيوان: الهند وتركيا تواجهان نفس التحديات في الكلاب الضالة


قال الدكتور شهاب الدين عثمان، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، إن التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة ليس مسألة محلية فقط، بل هو ملف مطبق في العديد من دول العالم، مؤكدًا أن هناك دولًا تلجأ إلى أساليب مختلفة للتعامل مع هذه القضية، من بينها ما يُعرف بعمليات الإعدام الرحيم في بعض الحالات، وهو نهج مطبق في عدد من الدول المتقدمة مثل بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مشكلة الكلاب الضالة ليست حكرًا على دولة بعينها، بل موجودة أيضًا في دول مثل الهند وتركيا وغيرها، مشيرًا إلى أن بعض التجارب الدولية نجحت في إدارة الملف بشكل أفضل، بينما تعثرت تجارب أخرى، ما يعكس أن القضية معقدة وليست سهلة الحل.
وأضاف أن أي مقارنة يجب أن تكون مبنية على الواقع الفعلي داخل كل دولة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي في مصر يكمن في وجود معوقات تنظيمية ومجتمعية تؤثر على تطبيق حلول فعالة ومستدامة.
وأكد أن عمليات التعقيم تمثل جزءًا من الحل، لكنها ليست حلًا جذريًا بمفردها، نظرًا لارتفاع أعداد الكلاب الضالة، موضحًا أن الأرقام الكبيرة تجعل من الصعب الاعتماد على التعقيم وحده كحل شامل، ما يستلزم وجود خطة متكاملة طويلة المدى.

.jpg)




.jpg)




























