حماس: اغتيال نجل خليل الحية محاولة إسرائيلية للتأثير على موقف الحركة


قالت حركة حماس، اليوم الخميس، إن قيام إسرائيل باغتيال عزام الحية - نجل رئيس الحركة بقطاع غزة - يمثل "محاولة فاشلة للتأثير على موقف المقاومة السياسي".
جاء ذلك في بيان للحركة عقب وفاة عزام ابن رئيس الحركة خليل الحية متأثرا بجراح بالغة أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة، الأربعاء.
والأربعاء، أعلن خليل الحية إصابة نجله بجراح بالغة جراء قصف إسرائيلي، معتبرا أن إسرائيل "تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط والقتل والإرهاب".
وقالت الحركة إن "الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت عزام الحية تمثل امتدادا لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي".
وأضافت أن "التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الإسرائيلية بشأن عملية الاستهداف يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال".
واعتبرت أن العملية جاءت "في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة".
وأشارت الحركة إلى أن خليل الحية والوفد المفاوض "تعرضا سابقا لمحاولة اغتيال" في العاصمة القطرية الدوحة، قتل خلالها عدد من الفلسطينيين وقطري، بينهم همام نجل خليل الحية.
وأوضحت أن ذلك "يؤكد إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسك بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية".
وأكدت "حماس" أن الشعب الفلسطيني "لن يسمح للاحتلال بتحويل دماء الأبناء والعائلات إلى أداة ابتزاز سياسي"، معتبرة أن تلك الجرائم "لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوقه في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة".
وأضافت أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية "لن يؤدي إلى إضعاف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني وإصرارا على انتزاعها".
وتابعت: "لجوء الاحتلال إلى هذا النوع من الجرائم يؤكد أزمته المركبة وعجزه عن كسر إرادة شعبنا أو تحقيق إنجاز سياسي أو ميداني، ما يدفعه إلى انتهاج سياسة الانتقام ومحاولة بث الخوف عبر استهداف العائلات والمدنيين".
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025، بقصف وإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاد 846 فلسطينيا وإصابة 2418 منذ ذلك التاريخ فقط، وفق أحدث إحصاء.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

.jpg)




.jpg)




























