إصابة طفلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا بقطاع غزة


أصيبت طفلة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
يأتي ذلك، ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ أكتوبر 2025.
وقالت مديرية الخدمات الطبية في شمال غزة، في بيان، إن طواقمها نقلت طفلة (10 سنوات) بحالة خطيرة لمستشفى الشفاء في مدينة غزة، جراء إطلاق نار استهدف السكان والنازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن الطفلة أُصيبت برصاصة في الرأس أثناء وجودها داخل مدرسة خليفة التي تؤوي نازحين.
وأضاف الشهود أن الآليات الإسرائيلية المتمركزة شمال وشرق بيت لاهيا أطلقت نيرانا كثيفة منذ مساء الخميس، بالتزامن مع قصف مدفعي في محيط المنطقة.
ويتعرض السكان والنازحون قرب مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من القطاع لإطلاق نار متكرر من الآليات والقناصة، ما يسفر عن شهداء وجرحى بشكل شبه يومي.
وفي وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال أكثر من 50% من مساحة القطاع، يعيش مئات آلاف النازحين بخيام ومدارس ومراكز إيواء ومناطق مفتوحة، بعد أن دمرت منازلهم جراء الحرب الإسرائيلية، وسط أوضاع إنسانية ومعيشية قاسية.
وفي 14 أبريل الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 972 فلسطينيا وإصابة 2235 آخرين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























