خط أحمر
الأحد، 29 مارس 2026 11:22 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

انطلاق اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين

خط أحمر

بدأ منذ قليل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، بمقر الأمانة العامة برئاسة الإمارات، وذلك لتسليم رئاسة المجلس إلى البحرين، في إطار التناوب الدوري بين الدول الأعضاء.

حضر الاجتماع السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.

وفي مستهل أعماله، حرص مجلس الجامعة على التقدم بالعزاء للجزائر في وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال.

وشهد الاجتماع تسلم البحرين الرئاسة، وأعلنت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل سفيرة البحرين لدى مصر والمندوبة الدائمة لدى الجامعة العربيةأمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في دورته الـ 165، باسم مملكة البحرين بمناسبة توليها رئاسة مجلس الجامعة على مستوى المندوبين، افتتاح أعمال هذه الدورة، التي تنعقد في ظرف إقليمي بالغ الدقة، وتحديات غير مسبوقة تمس صميم الأمن القومي العربي.

كما تقدمت بأسمى معاني التحية والتقدير للمندوبين الدائمين، وإلى حمد عبيد الزعابي سفير الإمارات لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية على ما بذلته دولة الإمارات من جهود متميزة خلال رئاستها أعمال الدورة العادية (164) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري ومستوى المندوبين الدائمين، وما تحقق من خطوات مهمة أسهمت في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء.

كما أشادت بجهود أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في قيادة العمل العربي خلال هذه المرحلة الدقيقة.

وشددت على إدانة البحرين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية غير القانونية وغير المبررة على دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن والعراق، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأشارت إلى قيادة البحرين جهودًا دبلوماسية في الأمم المتحدة، حيث قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن بصفتها العضو العربي بالمجلس نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتضمن القرار الصادر برقم (2817) إدانة شديدة اللهجة للعدوان الإيراني السافر والذي يشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، وحظي برعاية (136) دولة عضو بالأمم المتحدة، مما يجعله أكثر القرارات رعايةً وتأييدًا في تاريخ مجلس الأمن.

وقالت السفيرة البحرينية، لقد حث القرار إيران على وقف الهجمات على المدنيين الأبرياء والأهداف المدنية، ووقف الأعمال العدائية، بما في ذلك إستخدام الوكلاء، وكذلك وقف الهجمات والتهديد التي تستهدف مضيق هرمز وحق الملاحة دوليًا.

وأضافت: نُعرب عن بالغ القلق إزاء التهديدات الإيرانية المتكررة للملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا للتجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي، مشددة على أن أية محاولة لتعطيل الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي تمثل تصعيدًا خطيرًا لا يهدد أمن المنطقة فحسب، بل يمتد أثره إلى الاقتصاد العالمي بأسره، من خلال اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على الأسواق العالمية.

وأردفت قائلة، تؤكد مملكة البحرين ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام بقواعد القانون الدولي، كما تدعو إلى اتخاذ مواقف جماعية حازمة، سواء على المستوى العربي أو الدولي، لضمان حماية الأمن الإقليمي وصون حرية الملاحة الدولية، وردع أي تهديد يمس استقرار المنطقة أو مصالح العالم.

وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب منا الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الفعل، ومن ردود الأفعال إلى بناء استراتيجية عربية واضحة المعالم، تقوم على توحيد الموقف السياسي العربي تجاه التهديدات الإقليمية، وتعزيز التنسيق الأمني والدفاعي بين الدول العربية، لحماية الممرات المائية الحيوية وصون الأمن البحري العربي، والتصدي لكافة أشكال الحروب غير التقليدية، بما فيها الحروب بالوكالة، والحروب السافرة، التي يمارسها النظام الإيراني ويهدد من خلالها أمن واستقرار دولنا.

كما أوضحت أنه رغم تخصيص هذه الدورة، حول الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج، والأردن والعراق، إلا أنه في خضم هذه التحديات، لا يفوتها أيضًا إلا أن تؤكد على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولوياتنا، فهي القضية المركزية للأمة العربية جمعاء، باعتبارها جوهر الصراع في المنطقة، ومفتاح الاستقرار الحقيقي.

كما جددت التأكيد على موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والتي تقوض فرص السلام، وتهدد بإشعال مزيد من التوتر في المنطقة.

وشددت على أن البحرين، وهي تتولى رئاسة هذه الدورة، تؤكد التزامها الكامل بالعمل مع جميع الدول العربية، ليس فقط للحفاظ على وحدة الصف، بل لتعزيز قدرتنا الجماعية على حماية أمننا، وصون سيادتنا، والدفاع عن مصالح شعوبنا، كما أكدت قائلة:" لقد آن الأوان لأن يكون صوتنا العربي أكثر قوة، وموقفنا أكثر تماسكًا، وتحركنا ثباتا".

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن البحرين، ستظل دائمًا وأبدًا، صوتًا عروبيًا قويًا وصريحًا في الدفاع عن الأمن العربي، وشريكًا فاعلًا في كل جهد جماعي يهدف إلى حماية استقرار منطقتنا.

ويأتي هذا الاجتماع تمهيدا لعقد المجلس اجتماعه على المستوى الوزاري الدورة العادية (165) خلال اليوم وذلك عن بُعد، لمناقشة عدد من القضايا السياسية ذات الاهتمام العربي، وفي مقدمتها مناقشة استهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية.

الجامعة أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة