مصطفى ثابت يحذر: حرب المعلومات أخطر من المواجهات العسكرية


حذر مصطفى ثابت من خطورة ما يُعرف بـ«حرب المعلومات»، مؤكدًا أنها أصبحت في الوقت الراهن أخطر من المواجهات العسكرية التقليدية، نظرًا لتأثيرها المباشر على وعي الشعوب واستقرار الدول.
وأوضح ثابت خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل تحول إلى أداة استراتيجية تُستخدم في توجيه الرأي العام وصناعة المشهد السياسي، خاصة مع التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الشائعات والمعلومات المضللة باتت تُستخدم كسلاح فعال لإرباك المجتمعات، وإحداث انقسامات داخلية، مؤكدًا أن هذا النوع من الحروب قد يحقق أهدافًا سياسية دون إطلاق رصاصة واحدة.
وأضاف مصطفى ثابت أنه رصد خلال الفترة الأخيرة محاولات إعلامية تستهدف إحداث وقيعة بين مصر ودول الخليج، ضمن مخطط أوسع لزعزعة الاستقرار الإقليمي، إلا أن هذه المحاولات قوبلت بوعي إعلامي ورسمي حال دون تحقيق أهدافها.
وشدد على أن التصدي لحرب المعلومات يتطلب إعلامًا وطنيًا واعيًا وسريع الاستجابة، قادرًا على كشف الشائعات وتفنيدها، مؤكدًا أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية أصبح مرهونًا بمدى كفاءة الإعلام في مواجهة هذا النوع من التحديات.
واختتم ثابت تصريحاته بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية اليوم لم تعد فقط على الأرض، بل أصبحت أيضًا معركة وعي وإدراك، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع الإعلام باعتباره أحد أهم أدوات الأمن القومي.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























