خط أحمر
الإثنين، 9 مارس 2026 10:30 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

نواف سلام: لا أحد في لبنان سيقبل بالسلام بشروط إسرائيلية

خط أحمر

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: "لا أحد في لبنان سيقبل بالسلام وفق الشروط الإسرائيلية"، مضيفا أن "السلام الثابت والدائم والفعلي لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي".

وأشار سلام، إلى أن الدولة بذلت كل ما في وسعها لتجنب الحرب عبر تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس، كاشفا عن أن هناك أفكاراً مطروحة على الطاولة لوقف الحرب.

وأوضح سلام، في مقابلة مع صحيفة "لوريان لوجور" المحلية الناطقة باللغة الفرنسية، نشرت اليوم الإثنين: "لا يمر يوم من دون أن نحاول حشد جهود الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لوقف هذه الحرب.. لكنها لا تتوقف لأسباب عدة.. فمن جهة، هي مرتبطة عضويا بالصراع الإسرائيلي-الأمريكي مع النظام الإيراني.. ومن جهة أخرى، فإن بعض شركائنا، وخصوصاً الدول العربية، منشغلون أولاً بمصالحهم ومخاوفهم الخاصة في هذا الصراع".

وأضاف: "كررنا أن لا مصلحة للبنان مباشرة ولا غير مباشرة، في الانجرار إلى هذا الصراع.. كما تلقينا تعهدات من حزب الله بعدم التدخل، وكذلك تعهدات من إسرائيل، عبر وسطاء، بأنها لن تشن أي عملية ضد لبنان إذا لم يتدخل الحزب.. لكن كل ذلك لم يصمد أكثر من 48 ساعة".

وعن وجود مبادرة لوقف الحرب، قال سلام: "لا يمكننا الحديث عن مبادرة في هذه المرحلة. لكن هناك أفكارا مطروحة على الطاولة، وخصوصا من الجانب الفرنسي".

وعن وجود ضمانات بأن الحرب ستتوقف في حال التزم حزب الله تسليم سلاحه، أوضح سلام: "عدم تلقي رسائل بهذا المعنى"، معتبرا أن "تسليم سلاح حزب الله هو مسار، في حين أن وقف القتال يجب أن يكون فوريا".

وأعلن أنه "حتى الآن، الضمانات الوحيدة التي حصلنا عليها تتعلق بتجنيب مطار بيروت والطريق المؤدية إليه القصف".

عن إمكان إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف إنهاء النزاع، أشار سلام، إلى أنه "في جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي، أكدنا أننا مستعدون لاستئناف المفاوضات ضمن إطار يشمل شقا مدنيا وبرعاية دولية.. أما مسألة المفاوضات المباشرة فلم تُطرح بحد ذاتها، كما أن الإسرائيليين لم يردوا على اقتراحنا.. ومع ذلك، نحن منفتحون على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي مكان لعقدها".

وعن حل حزب الله ونشر الجيش في المناطق التي يسيطر عليها، أكد سلام، أن "حزب الله حزب له نواب في البرلمان، وله قاعدة شعبية واسعة، ويسيطر على عشرات البلديات.. وإذا تحول بالكامل إلى حزب سياسي وتوقف عن أنشطته العسكرية والأمنية التي لم يعد بالإمكان التسامح معها، فلا مشكلة لدينا معه".

وعن انطلاق جزء من عمليات حزب الله من جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، الذي يفترض أنه منزوع السلاح بالكامل، وتأثيره على مصداقية قرارات الحكومة، قال سلام: "إننا لم نفقد مصداقيتنا إطلاقاً، بل على العكس لأننا ثابتون في القرارات التي اتخذناها وقد بدأنا بتنفيذها".

الحرب طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة