خط أحمر
الخميس، 19 فبراير 2026 03:13 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

أطباء بلا حدود: سنواصل عملنا في غزة والضفة لأطول فترة ممكنة

خط أحمر

أكد رئيس بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» في الأراضي الفلسطينية فيليب ريبيرو، أن الهيئة الإنسانية ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، بعدما أعلنت إسرائيل مؤخرا أنها ستضع حدا لأنشطتها هناك.

وقال ريبيرو لوكالة «فرانس برس» في عمّان، اليوم الخميس: «لا زلنا نعمل في غزة حاليا، ونعتزم مواصلة عملياتنا لأطول فترة ممكنة»، لكنه أشار إلى أن قرار إسرائيل يفرض تحديات.

وأعلنت إسرائيل مطلع فبراير الحالي إنهاء جميع أنشطة المنظمة الطبية الخيرية في غزة والضفة الغربية المحتلة، بعد امتناعها عن تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين.

وانتقدت «أطباء بلا حدود» آنذاك القرار الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من مارس المقبل، واصفة إياه بأنه «ذريعة» لعرقلة المساعدات.

وقال ريبيرو إن المنظمة «لم تعد قادرة منذ مطلع يناير على إدخال موظفين دوليين إلى غزة»، منوهًا أن السلطات الإسرائيلية رفضت بالفعل أي دخول إلى غزة، وكذلك إلى الضفة الغربية.

وأشار إلى أن قدرة أطباء بلا حدود على إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة تأثرت أيضا، مضيفًا: «لا يُسمح بإدخالها حاليا، لكن لدينا بعض المخزونات في صيدلياتنا ستتيح لنا مواصلة عملياتنا في الوقت الراهن».

وأكد أن المنظمة لا زال لديها فرق محلية ودولية تعمل في غزة، بالإضافة إلى مخزون من الإمدادات.

وأعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي في ديسمبر الماضي منع 37 منظمة إغاثة، من بينها أطباء بلا حدود، من العمل في غزة لعدم تقديمها معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين، الأمر الذي أثار إدانة واسعة من المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة.

وزعمت الدولة العبرية حينها أن اثنين من موظفي أطباء بلا حدود لديهما صلات بحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» والجهاد الإسلامي، وهو ما نفته الهيئة الطبية مرارا وبشدة.

وقالت المنظمة إنها لم تقدم أسماء موظفيها الفلسطينيين لأن السلطات الإسرائيلية لم تقدّم أي ضمانات لسلامتهم.

وحذر ريبيرو من الأثر البالغ الذي سيتركه إنهاء عمليات منظمة «أطباء بلا حدود» على الوضع الصحي في غزة.

وقال إن المنظمة «تعد من أكبر الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية»، مضيفًا: «إذا اضطررنا للمغادرة، فسنحدث فراغا هائلا في غزة».

وتقول المنظمة إنها توفر حاليا ما لا يقل عن 20 بالمئة من أسرّة المستشفيات في قطاع غزة، وتدير نحو 20 مركزا صحيا.

وأجرت المنظمة خلال العام 2025 وحده، أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف حالة صدمة، وساعدت في أكثر من 10 آلاف عملية ولادة.

وتسببت حرب غزة بكارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع الذي يضم أكثر من مليوني نسمة؛ بلغت حد إعلان المجاعة في بعض مناطقه، بحسب الأمم المتحدة التي تقدّر كذلك بأن أكثر من 75 في المئة من أبنية القطاع تعرّضت للدمار، وأن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل خلال الحرب.

وأدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى استشهاد ما يزيد عن 72 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

حماس اتفاق غزة شرم الشيخ الاحتلال غزة فلسطين طوفان الأقصى أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة