مباحث أسيوط تحل لغز العثور على طفلين وسط الزراعات


تمكنت مباحث أسيوط، من كشف غموض مقتل طفلين بائعي أسطوانات البوتاجاز بقرية بني محمد التابعة لمركز أبنوب، وذلك عقب العثور على جثة أحدهما مذبوحًا والآخر مصابًا وسط الزراعات في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء.
وكان وائل نصار، مدير أمن أسيوط، تلقى بلاغًا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد بالعثور على طفلين بقرية بني محمد وسط الزراعات، وذلك عقب ورود بلاغ من الأهالي لمأمور مركز شرطة أبنوب العميد علاء عبد الستار، فيما انتقلت قوات الأمن والمباحث الجنائية برئاسة مدير الأمن ومدير المباحث الجنائية ورئيس فرع الأمن الوطني بأسيوط.
وتبين أن الجثة للطفل "أندرو.إ"، ونجل عمه المصاب "شادي.أ، 16 سنة"، بائعان أسطوانات بوتاجاز، فيما تم تشكيل فريق بحث قاده اللواء توفيق جاد، وكيل مباحث الوزارة، برئاسة اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، والعميد مصطفى حسن، رئيس المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع العميد شريف أبو النجا، مفتش الأمن العام.
وتوصل فريق البحث، الذي ضم العقيد محمود بدوي، رئيس فرع الشرق، والمقدم أحمد عاصم حمزة، رئيس مباحث أبنوب، والرائد محمود أبو لبدة، والنقباء حسام السبع ورامي حبيب ومحمد الحاوي، معاوني المباحث، إلى أن المجني عليهما كانا يقومان بالتجوال داخل قرية بني محمد والقرى المجاورة لبيع أسطوانات البوتاجاز مستخدمين "تروسيكل".
وفوجئ المجني عليهما في ساعة متأخرة عقب صلاة العشاء، بشخصين يقومان بإيقافهما أثناء عودتهما بالطريق الزراعي، وقاما باستدراجهما إلى منطقة نائية بعيدًا عن الأهالي، والتعدي عليهما بسكين، مما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر.
وكشفت تحريات المباحث، أن المتهمين "فارس.ن، 21 سنة، عامل، ويوسف.ع، 20 سنة"، ومتهم من قبل في قضايا سرقة بمحافظة الوادي الجديد.
وعقب تقنين الإجراءات وفرض كردونات أمنية، على خلفية أن المجني عليهما طفلان وشخصين، تم القبض على المتهمين، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات بمقتل وإصابة المجني عليهما، اعترفا بارتكاب الواقعة وأرشدا عن المسروقات، وهي عبارة عن 13 أسطوانة بوتاجاز، والتروسيكل، ومبلغ مالي، وهاتف محمول خاص بالمجني عليهما، وذلك بقصد السرقة ومرورهما بضائقة مالية.
وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

.jpg)









.jpg)
























