حمادة هلال يودع سلسلة المداح بـ«أسطورة النهاية» فى رمضان


يواصل الفنان حمادة هلال، تقديم سلسلة «المداح»، حيث ينافس فى سباق رمضان القادم بالجزء السادس والأخير، والذى يحمل اسم «أسطورة النهاية»، من تأليف أمين جمال، ووليد أبوالمجد، وشريف يسرى، وإخراج أحمد سمير فرج، وبطولة كل من فتحى عبدالوهاب، وحمزة العيلى، وهبة مجدى، وخالد سرحان، ودنيا عبدالعزيز، وخالد أنور، ومفيد عاشور، وعلاء مرسى، وجمال عبدالناصر، وعفاف رشاد.
فى الجزء الجديد من المداح، يقع «صابر» الذى يجسده حمادة هلال، أمام أصعب اختبار يخوضه منذ بداية الرحلة؛ إذ يواجه هذه المرة المستحيل دون القوة التى اعتاد الاعتماد عليها، ويدخل معركة مختلفة كليًا لا تدور ضد خصم واضح أو عدو مباشر، بل ضد الماضى نفسه، وفى مواجهة أسرار قديمة ظلت خفية لسنوات طويلة. ومع انكشاف هذه الأسرار تنقلب الحقائق التى كان يؤمن بها، وتبدأ حرب لا يمكن التنبؤ بنهايتها، حتى من يخرج منها حيًا قد لا يكون الرابح الحقيقى.
الفنان حمادة هلال، يقول إن رغبة الشركة المنتجة، وإعجاب الجمهور بالسلسلة، كانت عوامل حاسمة فى اتخاذ قرار تقديم موسم جديد من المداح، موضحًا أن شخصية «صابر المداح» أصبحت قريبة منه ويفهم تفاصيلها جيدًا.
وأضاف هلال، فى تصريحات صحفية، أن أحداث الموسم الجديد من «المداح: أسطورة النهاية» تدور حول رحلة بحث يخوضها «صابر» فى محاولة لاستعادة قوته، بينما يجد نفسه أمام اختيار مصيرى فى صراع داخلى لا يقل قسوة عن الصراع الخارجى.
مخرج المسلسل أحمد سمير فرج، يؤكد أن العمل على الموسم السادس كان بالغ الصعوبة، وأن جميع المشاهد كانت تمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة التصوير بالمغرب فى ظل ظروف جوية صعبة وأمطار متواصلة، إضافة إلى مواقع تصوير اضطر فيها فريق العمل إلى السير قرابة أربعين دقيقة عبر ممرات للوصول إلى أماكن التصوير، مشيرًا، إلى أن الفريق المغربى أبدى انبهاره الكبير بتنسيق فريق العمل المصرى وانضباطه، حيث كان كل فرد يعرف بدقة ما المطلوب منه فى كل مرحلة من مراحل التنفيذ.
وتحدث «فرج» عن فلسفة المسلسل القائمة على فكرة «الرحلة»، حيث يمر البطل فى كل موسم بمحطات مختلفة وأماكن متعددة، وهو ما كان فى بدايته يهدف إلى إبراز محافظات مصر بصريًا، لكن مع مرور الأجزاء تم استهلاك معظم المواقع القابلة للتصوير الدرامى المختلف بصريًا، ما دفع الفريق للتفكير فى التوسّع خارج الحدود، وكانت المغرب حلًا بصريًا وفنيًا يمنح العمل نفسًا جديدًا مع الحفاظ على الفورمات الأساسية القائمة على البحث والمواجهة وإنقاذ الناس فى أماكن مختلفة.
وأشار إلى أن اختيار المواقع ليس مجرد استعراض بصرى بل جزء أصيل من بناء الدراما، لأن «المداح» لو صُوّر فى أماكن مغلقة لانتهى منذ الموسم الأول، بينما الجمهور بات ينتظر الرحلات والمواقع الجديدة، لافتًا إلى أن تصويرهم فى بعض المحافظات كشف حتى لأهلها أماكن لم يكونوا يعرفون بوجودها، كما حدث فى معبد نيرون بالمنيا خلال الموسم الخامس.
من جانبها قالت الفنانة هبة مجدى، إن «المداح» من أكثر المسلسلات التى ربطتها بالمشاهد المصرى والعربى على مدى 5 سنوات كاملة، مؤكدة أن شخصية «رحاب» فى الموسم الجديد تواجه نتائج اختياراتها الصعبة مرة أخرى، وسط تساؤلات حول إمكانية عودة طيبتها القديمة أو انجرافها نحو مزيج جديد من القسوة والتناقض.
وأشارت إلى أن قصتها هذا الموسم تختلف تمامًا عن الأجزاء السابقة، حيث لم يعد الحب هو الدافع الرئيسى لمسارها، لتدخل فى صراعات أكثر تعقيدًا تتقاطع مع عدد كبير من الشخصيات داخل العمل.
أما الفنان خالد سرحان فأكد أن شخصية «حسن» التى يجسدها هذا الموسم تشهد مسارًا متقلبًا، بعد أن ذاق طعم الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ليصبح مصيره معلقًا بين الاستمرار فى هذا الطريق أو التحول إلى عقبة حقيقية فى طريق «صابر» خلال رحلته الجديدة.
وأوضح «سرحان»، أن الذكاء الحاد الذى يميز «حسن» فى كل موسم دفع الجمهور للتعاطف معه، وهو ما يجعله دائمًا يختار طرقًا مختلفة عن طريق «المداح»، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تحولات قد تغيّر موازين الأحداث.
وأعربت الفنانة دنيا عبدالعزيز عن سعادتها باستمرار «المداح»، مشيرة إلى أنها تظهر فى الموسم الجديد باختلافات عديدة فى شخصيتها حتى على مستوى الشكل الخارجى. وأوضحت أن شخصية «منال» تشهد تحولًا جذريًا؛ فبعد أن اعتادت أن تكون فى موقع رد الفعل، تقرر هذه المرة أن تصبح صاحبة الفعل والمؤثرة فى مجريات الأحداث، وهو ما يضعها فى قلب الصراع بدلًا من الوقوف على هامشه.
فيما أبدت الفنانة عفاف رشاد سعادتها بعودتها للظهور فى المسلسل، مشيرة إلى أنها فوجئت بوجود مساحة لدورها فى الجزء الجديد، ما دفعها للموافقة على العمل وإلغاء ارتباط سفر كان مقررًا لها. ولفتت إلى أن شخصية «عفاف»، والدة المداح، تحمل العديد من المتغيرات فى «أسطورة النهاية».
من زاويته أشار مؤلف المسلسل وليد أبوالمجد، أن فريق الكتابة حرص على أعلى درجات الدقة والمراجعة، موضحًا أن كل مشهد كان يخضع لنقاشات تفصيلية قبل اعتماده، مع مراجعات مستمرة لكل المحاور الدرامية.
وعن الجدل الذى يثار أحيانًا حول بعض الجمل أو الإشارات التى يفسرها الجمهور سياسيًا أو اجتماعيًا، يرى المؤلف أن هذا النوع من الجدل صحى فى حد ذاته، ما دام أنه يدفع الناس للتفكير، مؤكدًا أنهم لا يسعون لإثارة الجدل عمدًا، لكن طبيعة الموضوعات والأساطير والرحلة الرمزية تجعل بعض المشاهدين يربطون الأحداث بالواقع بطرق مختلفة، وهو ما يعتبره دليلًا على أن العمل نجح فى تحريك التفكير لا مجرد التسلية.

.jpg)









.jpg)
























