باحث سياسي فلسطيني: إسرائيل تتجه نحو حرب إقليمية ستغير وجه الشرق الأوسط


أكد الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، نزار نزال، أن صورة مستقبل إسرائيل قاتمة في ظل التوترات الحالية، مؤكداً أن دولة الاحتلال تواجه مأزقاً وجودياً نتيجة فشل عقيدتها العسكرية وتفكك جبهتها الداخلية، متوقعاً اندلاع حرب إقليمية واسعة ستغير ملامح المنطقة.
أكد نزال، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية وتوسيع سيطرتها ليست جديدة، بل هي امتداد لسياسة بدأت منذ عام 1948، ووصف هذه الإجراءات بأنها "مؤقتة"، مشيراً إلى المعضلة الديمغرافية التي تواجهها إسرائيل، حيث يعيش 7 ملايين إسرائيلي وسط محيط عربي يضم مئات الملايين، مما يجعل استمرار السيطرة مستحيلاً على المدى الطويل رغم الدعم الأمريكي الحالي والضعف العربي.
حرب إقليمية وشيكة
وتوقع نزال أن الأمور تتجه نحو تصعيد كبير وحرب إقليمية، مرجحاً أن تندلع الشرارة بين إسرائيل وإيران، وأوضح أن الولايات المتحدة، رغم عدم رغبتها في الانجرار لحرب واسعة، إلا أنها تخضع لضغوط هائلة من "اللوبي الصهيوني"، مما قد يجبر واشنطن على التورط، وأشار إلى دخول الصين على الخط عبر دعم إيران عسكرياً، مما يعقد المشهد ويجعل نتائج الحرب غير محسومة لإسرائيل.
انهيار العقيدة العسكرية الإسرائيلية
واستند نزال في تحليله لهزيمة إسرائيل المتوقعة إلى انهيار الأسس الثلاثة التي قامت عليها دولتها منذ عام 1948:
نقل المعركة لأرض العدو: لم تعد الحروب تدور خارج الجغرافيا الإسرائيلية.
الحرب الخاطفة والحاسمة: فشلت إسرائيل في حسم المعارك سريعاً، وتورطت في حروب استنزاف طويلة لا يقوى مجتمعها على تحملها.
قصر مدة الحرب: تحولت المواجهات إلى صراعات ممتدة زمنياً.
واختتم نزال حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل، التي تعيش حالة انقسام غير مسبوقة، لن تكون نداً في الحرب الإقليمية القادمة، وأن أي هزيمة عسكرية ستتلقاها ستؤدي إلى سقوطها، مشدداً على أن وجه المنطقة سيتغير بالكامل بعد هذه الحرب.

.jpg)









.jpg)
























