الإعلامي أحمد سالم يحذر من استغلال فضيحة إبستين في التزييف والانتقام السياسي


علق الإعلامي أحمد سالم، خلال برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، على التطورات الصادمة والمتلاحقة في قضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، واصفاً ما كشفته الوثائق الأخيرة بأنه "فضيحة تفوق في خيالها وقسوتها أكثر الأفلام السينمائية إثارة وغموضاً".
واقع أصعب من الخيال
وأوضح سالم أن الأسماء الكبيرة التي وردت في الوثائق والارتباطات بين شخصيات عالمية مرموقة وبين أنشطة غير قانونية، جعلت العالم في حالة ترقب وقلق، مؤكداً أن حجم الانحراف والفساد الذي كُشف عنه يثبت أن الواقع قد يكون أحياناً أكثر سوداوية من أي سيناريو سينمائي.
تحذير من "فخ التزييف"
ورغم ضخامة الفضيحة، وجه الإعلامي أحمد سالم رسالة تحذيرية هامة للمشاهدين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة توخي الحذر الشديد عند تداول القوائم أو الصور المنسوبة للقضية. وأكد سالم أن مثل هذه القضايا الكبرى قد تتحول إلى "أداة انتقام" سياسي أو شخصي من خلال استخدام تقنيات التزييف، سواء عبر "الذكاء الاصطناعي" أو التلاعب بالوثائق لإدراج أسماء لم تكن موجودة في الأصل بهدف تصفية الحسابات وتدمير السمعة.
الانتقام من خلال المعلومات المضللة
وأشار سالم إلى أننا نعيش في عصر يسهل فيه فبركة المعلومات، وأن حالة "الهوس" بالبحث عن أسماء جديدة في فضيحة إبستين قد تفتح الباب أمام جهات معينة لنشر قوائم مزيفة تخدم أجندات خاصة. وشدد على ضرورة الاعتماد فقط على المصادر الرسمية والوثائق التي تفرج عنها المحاكم الأمريكية فعلياً، وعدم الانسياق وراء "التريند" الذي قد يكون مضللاً في كثير من الأحيان.
ختاماً، أكد أحمد سالم أن فضيحة إبستين ستبقى نقطة تحول في كشف كواليس عالم النخبة، لكنها في الوقت نفسه اختبار لمدى وعي الجمهور في التمييز بين الحقائق المثبتة وبين محاولات التزييف التي تستهدف تضليل الرأي العام العالمي.

.jpg)









.jpg)
























