هديل عويس: فضيحة إبستين زلزال سياسي دون تبعات قانونية حتى الآن


قالت الصحفية والباحثة السياسية هديل عويس، خلال مداخلة عبر تطبيق زوم من واشنطن لبرنامج «كلمة أخيرة» على قناة أون، إن قضية جيفري إبستين تمثل «زلزالًا وفضيحة سياسية مدوية»، لكنها أشارت إلى أن المتورطين لم يواجهوا حتى الآن أي تبعات قانونية ملموسة، مؤكدة: «لا سجن ولا محاكمات واضحة للمتورطين حتى الآن، ولكن فضيحة كبرى وفضائح أخلاقية واجتماعية لهؤلاء الرجال الكبار».
ظهور أسماء كبيرة وصور لشخصيات نافذة
وأضافت عويس أن الكشف عن أسماء كبيرة وصور لشخصيات نافذة مثل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والأمير البريطاني أندرو يجعل القضية أكثر حساسية، مشيرة إلى أن هذا الانكشاف قد يشجع ضحايا جدد على رفع دعاوى قضائية مستقبلًا، لكنها شددت على أن الموقف القانوني الحالي محصور في الفضائح الأخلاقية والاجتماعية.
تورط شخصيات ظهرت بمظهر قديس
وأوضحت هديل عويس أن بعض الشخصيات التي كانت تظهر بمظهر قديس، مثل بيل غيتس مالك شركة مايكروسوفت، كان لها دور ضمن شبكة إبستين، حيث خضع البعض للابتزاز من قبل الرجل المتورط في الانتهاكات، مؤكدة أن القضية ما زالت في مراحلها الأولى من الناحية القانونية.
التوقعات المستقبلية للقضية
وأكدت هديل أن هذه القضية الضخمة من المرجح أن تشهد تطورات قانونية لاحقًا، خصوصًا بعد نشر الوثائق والمعلومات التي قد تدفع مزيدًا من الضحايا لرفع دعاوى ضد المتورطين.

.jpg)









.jpg)
























