غزة: نحو 6 آلاف جريح بحاجة ماسة للإجلاء عبر معبر رفح


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، صباح اليوم الأحد، أن نحو 6 آلاف جريح في القطاع بحاجة ماسة للإجلاء عبر معبر رفح لتلقي العلاج.
وأكدت الوزارة أن هناك حالات طبية طارئة تتطلب الإجلاء الفوري، محذرة من أن حياتهم في خطر إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.
وأشارت الوزارة إلى أن «الآلية الحالية للإجلاء غير كافية، وستستغرق سنوات لإجلاء جميع المرضى والجرحى».
وشددت على الحاجة الملحة لإجلاء ما لا يقل عن 500 مريض يوميًا على الأقل؛ لتخفيف معاناتهم وضمان حصولهم على العلاج اللازم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، ببدء تشغيل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني بشكل تجريبي، صباح اليوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل.
وأوضح مسئول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، اليوم الأحد، أن المعبر سيشهد «تشغيلا تجريبيا» اليوم، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.
وأكد عثمان في حديثه لإذاعة «صوت فلسطين» أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة.
وشدد عثمان على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقيات السابقة، ولا سيما «اتفاقية 2005»، مشيراً إلى أن دوره يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وذكّر عثمان بأن الاتحاد الأوروبي كان حاضراً في فترات سابقة من فتح المعبر، خاصة خلال الهدنة الأولى التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع.
وفي السابع من مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن معبر رفح افتُتح في تشغيل تجريبي، على أن تبدأ حركة الأشخاص فعليا يوم غد (الاثنين)، في الاتجاهين.
وأشارت إلى أن التوقعات تفيد بمغادرة نحو 150 شخصًا قطاع غزة بشكل يومي، مقابل عودة 50 شخصًا إليه.
وأوضحت أنه تم فتح المعبر بموافقة إسرائيلية، وضغط أمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب بغزة، وعقب إعادة رفات الأسير الإسرائيلي الأخير بالقطاع، ران جويلي.

.jpg)









.jpg)
























