مكتبة الإسكندرية تطلق الملتقى الثقافي المصري المغربي لتعزيز الحوار والتقارب بين الشباب


تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الدراسات الإستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة، فعاليات "الملتقى الثقافي المصري المغربي"، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 يناير 2026، بقاعة الوفود في مركز مؤتمرات المكتبة.
يفتتح الملتقى الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، إلى جانب السفير الدكتور محمد آيت وعلي سفير المملكة المغربية لدى جمهورية مصر العربية، في تأكيد على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين ودور المؤسسات الثقافية في دعم الحوار المشترك.
يهدف الملتقى إلى إشراك شباب وخبراء من مصر والمغرب في حوار أكاديمي وفكري داخل مكتبة الإسكندرية، يتناول دور الثقافة في بناء جسور التواصل بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المدنية، مع استحضار الذاكرة التاريخية المشتركة كمدخل للتعاون المستقبلي.
ويمثل الملتقى مساحة مفتوحة للنقاش تجمع دبلوماسيين وأكاديميين وباحثين ومثقفين من البلدين؛ حيث يناقش عددًا من المحاور المهمة، من بينها الصلات الثقافية المصرية المغربية، والثقافة والدبلوماسية الناعمة كأداة للتقارب، والهوية الوطنية والتنوع الثقافي، والقوة الرمزية للثقافة في العلاقات بين الشعوب.
كما يسلط الملتقى الضوء على دور الشباب في تجديد الفعل الثقافي وصناعة مسارات جديدة للتواصل والحوار، بما يعزز من حضور الثقافة كقوة فاعلة في دعم العلاقات الإنسانية والحضارية بين الدول.

.jpg)








.jpg)
























