خبير أسري: لا يمكن الاعتماد فقط على المدرسة في تربية الأبناء


أكد الإعلامي والاستشاري الأسري حازم توفيق، أن مسؤولية التربية لا تقع على عاتق المدرسة وحدها، مشددًا على أن الاعتماد الكامل على المؤسسة التعليمية في تنشئة الأبناء خطأ شائع يساهم في اتساع الفجوة بين الأجيال.
وأوضح توفيق خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن المدرسة تؤدي دورًا مهمًا في التعليم والتوجيه، لكنها ليست بديلاً عن دور الأسرة الأساسي في التربية، فالأب والأم هما الركيزة الأولى في غرس القيم وتنمية الوعي وبناء شخصية متوازنة.
تابع: "المدرسة تُعلم، لكنها لا يمكن أن تتحمل عبء التربية كاملة، فالأبناء يحتاجون إلى رعاية أسرية دائمة وإشراف مباشر داخل البيت".
وأشار إلى أن كثيرًا من أولياء الأمور يظنون أن مجرد إلحاق أبنائهم بمدرسة جيدة كفيل بضمان نجاحهم أخلاقيًا وتعليميًا، لكن الواقع يثبت أن غياب الدور الأسري يؤدي إلى مشكلات تربوية وسلوكية يصعب علاجها لاحقًا.
وأضاف توفيق أن الأم على وجه الخصوص تتحمل النصيب الأكبر من عبء التنشئة، بحكم قربها الدائم من الأبناء، لكنها بحاجة إلى دعم ومشاركة حقيقية من الأب حتى يكتمل الدور التربوي داخل الأسرة.
واختتم مؤكدًا أن تربية الأبناء عملية تكاملية بين البيت والمدرسة، وأن أي تقصير من أحد الجانبين ينعكس سلبًا على شخصية الطفل ومستقبله، داعيًا إلى وعي أكبر لدى الأسر بدورهم المحوري في بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر.