محمد موسى: شائعة ”تجارة الأعضاء” صناعة إخوانية لتشويه مصر


قال الإعلامي محمد موسى إن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن "تجارة الأعضاء في مصر" ليس مجرد آراء عابرة يطلقها أشخاص عاديون، بل تقف وراءها اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية التي لا تملك سوى سلاح الشائعات منذ أن لفظها الشعب وأخرجها من المشهد السياسي.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه الجماعة دأبت على اختلاق الأكاذيب لتشويه صورة مصر، فتارة تتحدث عن الاقتصاد، وأخرى عن الأمن أو الصحة، ومؤخرًا عن السياحة العلاجية التي تحقق فيها مصر نجاحًا كبيرًا جذب أنظار العالم.
وأضاف أن إطلاق إشاعة "تجارة الأعضاء" ليس إلا محاولة رخيصة للنيل من إنجازات الدولة والإضرار بالاقتصاد الوطني.
وأكد أن جماعة الإخوان تدرك جيدًا خطورة ما تحققه مصر من تقدم في هذا المجال، حيث تستهدف الدولة الوصول إلى 10% من سوق السياحة العلاجية عالميًا خلال خمس سنوات، بما يعادل أكثر من 50 مليار دولار سنويًا، وهو ما يمثل تهديدًا حقيقيًا لأعداء الوطن الذين يسعون بكل الطرق لعرقلة هذا النجاح.
وأشار محمد موسى إلى أن اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة تعمل ليل نهار على نشر صور مفبركة وحكايات ملفقة لإثارة الشكوك في كفاءة الطبيب المصري والمستشفيات المصرية لكن الواقع يفضح تلك الادعاءات، فالمرضى الذين يأتون إلى مصر للعلاج يعودون ليؤكدوا نجاح العمليات في مجالات العظام، والتجميل، والأسنان، والعيون، فضلًا عن التجارب المتميزة في العلاج الطبيعي بواحات سيوة وأسوان، وجودة الخدمات الطبية التي لا تضاهى.
واختتم موسى تصريحاته مؤكدًا أن الحقيقة أقوى من الشائعات، وأن سمعة الطب المصري والسياحة العلاجية باتت علامة ثقة لا يمكن لجماعة إرهابية أن تشوهها مهما كثفت من حملات التضليل.