خط أحمر
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 05:38 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

منسق عملية السلام في الشرق الأوسط: الأعمال التحريضية والاستفزازية مرفوضة

خط أحمر

أكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "تور وينسلاند"، أن الأعمال الاستفزازية والتحريضية المتمثلة فيما حدث في مسيرة الأعلام في القدس "مشاركة آلاف النشطاء الإسرائيليين اليمينيين، ومنهم وزراء رفيعو المستوى في الحكومة، في المسيرة السنوية الاستفزازية المعروفة بيوم العلم في البلدة القديمة بالقدس"" وما تبعها من أحداث، مرفوضة ويجب أن تُدان من كل الأطراف .

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار "تور وينسلاند" في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مشاركة "آلاف النشطاء الإسرائيليين اليمينيين، ومنهم وزراء رفيعو المستوى في الحكومة، في المسيرة السنوية الاستفزازية المعروفة بيوم العلم في البلدة القديمة بالقدس".

وقال "وينسلاند" إن الكثيرين رددوا شعارات عنصرية منها "الموت للعرب" مع اندلاع المشاحنات بين مشاركين إسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف أن الإسرائيليين ألقوا زجاجات وأشياء أخرى على أعضاء وسائل الإعلام التي كانت تغطي الحدث مما أدى إلى إصابة صحفيين اثنين بجراح.

وجدد "وينسلاند" أمام مجلس الأمن، عبر دائرة اتصال بالفيديو، التأكيد على ضرورة احترام الوضع القائم للأماكن المقدسة. وقال في إحاطته إن 17 فلسطينيا، من بينهم طفلان، قتلوا وأصيب 138 منهم امرأتان و23 طفلا، بيد قوات الأمن الإسرائيلية. كما أصيب 24 فلسطينيا، منهم طفلان، "بيد المستوطنين أو مدنيين آخرين".وأصيب 33 مدنيا إسرائيليا، من بينهم 4 نساء بالإضافة إلى أفراد من قوات الأمن، بيد فلسطينيين.

أعرب "تور وينسلاند" عن الأسف لاستمرار تـَقدُم مزيد من الخطط الاستيطانية ونشر عطاءات لنحو 310 وحدة سكنية في المنطقة جيم من الضفة الغربية المحتلة واستمرار أعمال هدم الممتلكات الفلسطينية.
وأشار المنسق الأممي إلى أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمرا - في 18 مايو - يتماشى مع تعديل الكنيست لقانون فك الارتباط لعام 2005، بما سمح للإسرائيليين بالعودة إلى دخول منطقة مستوطنة حومش التي تم إخلاؤها والمبنية على أرض مملوكة للفلسطينيين شمال الضفة الغربية.

وجدد المسؤول الأممي التأكيد على أن جميع المستوطنات غير قانونية وفق القانون الدولي، وأنها عقبة كبرى أمام تحقيق السلام وشدد على ضرورة وقف النشاط الاستيطاني. ودعا السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء تشريد وإجلاء الفلسطينيين، وإلى الموافقة على خطط تمكينهم من البناء بشكل قانوني والوفاء باحتياجاتهم التنموية.

وتطرق منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى الحديث عن الوضع في غزة والتصعيد الأخير بين إسرائيل وفصائل فلسطينية مسلحة هناك. وقال إن وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، ولكن جهود تخفيف حدة الصراع يجب أن تقابلها خطوات من الجانبين بدعم من المجتمع الدولي لتغيير المسار بعيد عن دائرة العنف.

ودعا الأطراف إلى وقف الأعمال الأحادية والتحريضية التي تقوض آفاق تحقيق السلام، ومعالجة التحديات المالية والمؤسسية التي تواجهها السلطة الفلسطينية.

وأعرب وينسلاند عن القلق بشكل خاص بشأن ما وصفها بأزمة التمويل التي تواجه وكالات الأمم المتحدة التي تدعم توفير الخدمات الأساسية والدعم الاجتماعي للفلسطينيين بما في ذلك المساعدة الغذائية الطارئة.

وقال "بدون توفير التمويل، سيوقف برنامج الأغذية العالمي المساعدات النقدية لنحو 200 ألف فلسطيني الأسبوع المقبل، ولن تتوفر لوكالة الأونروا المصادر الضرورية لتقديم خدماتها الأساسية في سبتمبر".

أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة