خط أحمر
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 06:46 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

صحفيون عرب: رحلت أبو عاقلة لعلياء المجد والخلود ولازالت التغطية مستمرة

خط أحمر

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية الفلسطينية "شيرين أبو عاقلة" تطل علينا كوكبة من الاعلاميين العرب ، لكي يكون لها المكان والحضور في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد " شيرين أبو عاقلة" ، حيث قال : الكاتب والصحفي المصري " ناصر حجازي" بهذه المناسبة ، لم تكن تلك الرصاصة التي أطلقها مجرم الحرب الصهيوني تستهدف رأس الشهيدة شيرين أبو عاقلة، بل كانت موجهة في الأساس للصحافة الحرة التي تنقل للعالم جرائم هذا الكيان الغاصب، ولعل تلسكوب بندقية هذا المجرم كان يتنقل بين رأس الشهيدة وصدرها الذي يحمل كلمة "صحافة" بلغة إنجليزية يدرك معناها هو ورفاقه القادمين من مجاهل أوروبا لاغتصاب أرض فلسطين.

وأضاف " حجازي" كان ذلك المجرم المحتل الذي قتل شيرين برصاصة غادرة يدرك جيداً أن سيده الذي أصدر إليه الأمر يستطيع حمايته لعلاقته بدوائر اتخاذ القرار في الغرب. وأن مثل هذه الجريمة كان من الممكن أن تكون بداية حملة لقصف بلد أو احتلاله، لو كان مرتكبها عربي.
وأفاد " حجازي" قائلًا : لم تكن لحظة قطف الزهرة، الشهيدة شيرين أبو عاقلة، لحظة منشئة لما بعدها، بل كانت لحظة كاشفة لمدى انحدار الضمير العالمي وراء أبواق الدعاية الاسرائيلية، كما أنها كانت كاشفة لمدى الهوان العربي، ففي الساعات الأولى ليوم استشهادها ترقبنا قرارات مفصلية، عربية وفلسطينية، لكن مثل هذه القرارات المرجوة لم تولد بعد، وأظن أن أوانها لن يأتي في غدنا المنظور.
واختتم الكاتب المصري " ناصر حجازي" قوله : شيرين أبو عاقلة.. حلقي وحدك في مدارك، فمثلك يحلق وحيداً، وعلى فلسطين ولها ألف قبلة وسلام.

ومن جهته قال : أيمن الأمين الكاتب الصحفي المصري - رئيس التحرير التنفيذي لموقع وجريدة "راية مصر"، عام مر على استشهاد الصحفية الفلسطينية شرين أبو عاقله، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها الصحفية المهنية لاقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية ، الذي وللأسف غابت العدالة وطمست الأدلة وسط تجاهل دولي لحرية الصحافة والاعلام.

وأضاف " الأمين" استشهاد الصحفية شرين أبو عاقله على يد الاحتلال الاسرائيلي، يكشف حقيقة التواطؤ العالمي ضد الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين، وكبح جماح الشارع العربي، ووضعته في موقف ضعف.

وأشار الصحفي المصري أنه لن ننسى العبارة الشهيرة للشهيدة شيرين أبو عاقله "التغطية مستمرة"، خلال تغطيتها الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتي ستظل راسخة في كل أذهان الوطن العربي.

وفي ختام حديثه قال : أيمن الأمين الكاتب الصحفي المصري - رئيس التحرير التنفيذي لموقع وجريدة " راية مصر"، انتفض العالم بعد مقتل الشهيدة شيرين، وكثرت الادانات والاستنكارات، لكنها كانت حبرًا على ورق، فالموقف الأمريكي من قضية اغتيال شيرين متخاذل، لأن الادارة الأمريكية تبنّت الرواية الإسرائيلية في البداية، وهي تحاول الآن حفظ ماء وجهها من خلال تحقيق تجريه في عملية الاغتيال، لكن دون جدوى، خصوصًا وأن الكثير من الأمريكيين بحكم العلاقة الاستراتيجية مع دولة الاحتلال ، لن يدينوا اسرائيل ولو بكلمة واحدة.

وفي سياق متصل قال الاعلامي العراقي "علي هاشم شندي"، إن الارهاب الذي قتل الصحفية العراقية "أطوار بهجت" هو نفس الارهاب الذي اغتال الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة ، لأن الارهاب العالمي والاحتلال الاسرائيلي وجهان لعملة واحدة.
وأوضح قائلًا : الاحتلال الاسرائيلي لم يجد وسيلة أخرى سوى اغتيال شيرين ابو عاقلة ، لأنها الصحفية التي تمثل روح المقاومة الاعلامية ،من خلال كشف حقيقية المحتل الغاصب ،وكانت رسالتها الاعلامية رسالة مهنية موضوعية و انسانية.
وأضاف الاعلامي العراقي قائلًا : لكافة الاعلاميين في بقاع العالم بأسره نقول أن اغتيال الزميلة الاعلامية شيرين ابو عاقلة قد أسس لمرحلة اخرى جديدة لنضال الشعب الفلسطيني، وهذا ما كان واضحًا من خلال تشييع جنازتها ، التي حققت للشعب الفلسطيني مشهدًا يتمناه وهو أن يرفع العلم الفلسطيني في شوارع القدس المحتلة، والتعرف عالميًا على جرائم الاحتلال الذي لم يسلم منه حتى الاعلاميين الناقلين لحقيقة وجه الاحتلال وجرائمه اليوم بحق الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية حديثه قال الاعلامي العراقي "علي هاشم شندي" في ذكرى استشهاد الزميلة شيرين ابو عاقلة لا يسعنا إلا أن نعزي أنفسنا و الشعب الفلسطينية وصحافته الوطنية، وستبقى شيرين الاعلامية والشهيدة التي رسمت بمائها الطاهرة معالم الحرية وفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة