الأردن وألمانيا يعتزمان بذل جهود وساطة جديدة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط


أعلنت ألمانيا والأردن اعتزامهما القيام بجهود وساطة جديدة من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط المتجمدة منذ فترة طويلة.
وفي أعقاب لقائها مع نظيرها الأردني أيمن الصفدي، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في برلين اليوم الاثنين، إنه سيتم عقد لقاء قريب في العاصمة الألمانية بمشاركة كل من مصر والأردن وفرنسا وألمانيا وهي الصيغة التي يطلق عليها صيغة ورقة البرسيم والي يطلق عليها أيضا "عملية ميونخ".
ودعا الوزيران إلى ربط المفاوضات في هذا الإطار مع المحادثات التي تجري فيما يطلق عليه صيغة العقبة لإعداد تدابير لبناء الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقالت بيربوك، إن من المهم إلى جانب الجهود المبذولة لتخفيف التوتر في الوضع الأمني أن تتم مراعاة نهج سياسي لحل الصراع.
وأضافت أن ألمانيا والأردن متفقتان على أن "حل الدولتين لا يزال يوفر أفضل أرضية للإسرائيليين والفلسطينيين حتى يتمكنوا من العيش في سلام وكرامة وأمن وتقرير للمصير".
وصرحت بيربوك بأنها بحثت مع الصفدي كيفية دمج الصيغة المعروفة باسم ورقة البرسيم التي يطلق عليها أيضا "عملية ميونخ" مع العملية المعروفة باسم عملية العقبة التي أطلقها الأردن الأمر الذي يمكن معه تحقيق "قيمة مضافة مشتركة للأمن".


.png)


































