الحرب الأوكرانية والحزام والطريق على رأس أجندة ماكرون في زيارته للصين


سلطت وسائل الإعلام الفرنسية، اليوم الاثنين، الضوء على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المرتقبة إلى الصين من الفترة 5 إلى 8 أبريل الجاري، وهي الأولى منذ خريف 2019، ذاكرة أن الحرب الأوكرانية والآفاق الاقتصادية لمبادرة "الحزام والطريق" سيكونا على رأس أجندة ماكرون.
وقالت محطة "تي.إف.1" الفرنسية، إن زيارة ماكرون الرسمية إلى الصين لم تجر منذ أكثر من 3 سنوات ونصف، لأسباب صحية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وأيضا لأخرى سياسية، موضحة أن زيارته هذه المرة لن يقوم بها بمفرده حيث سيرافقه رجال الأعمال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأضافت المحطة الفرنسية، أنه إذا كانت الزيارة ذات أهداف اقتصادية، فإن حل الحرب في أوكرانيا سيكون نقطة مركزية للمناقشات مع الصين، صديقة روسيا.
من جهته، قال قصر الإليزيه، في بيان، إن "الصين هي الدولة الوحيدة في العالم القادرة على إحداث تأثير فوري وجذري على تطور الصراع، في اتجاه أو آخر"، موضحا أن هذه الرحلة الرسمية فرصة للتفكير في "وسيط" وإيجاد حل لهذه الحرب.
كما حذر الإليزيه، الرئيس الصيني شي جين بينج، من أن دعم روسيا عسكريًا سيكون" قرارًا كارثيًا، وذا تأثير استراتيجي كبير على الصراع"، إذ زار الرئيس الصيني، موسكو الأسبوع الماضي وسط ضجة كبيرة، وفقا للمحطة الفرنسية.


.png)


































