خط أحمر
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022 05:46 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدرةأميرة عبيد

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدرةأميرة عبيد

أخبار

افتتاح منطقة شجرة مريم إحدى نقاط رحلة العائلة المقدسة.. صور

خط أحمر

افتتح أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، صباح اليوم السبت، شجرة السيدة العذراء مريم، إحدى نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمها وتطوير المنطقة المحيطة بها، وذلك في إطار مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، وتطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة للزائرين من المصريين والسائحين.

يأتي ذلك، ضمن سلسلة الافتتاحات لوزارتي السياحة والآثار والتنمية المحلية، التي بدأت في عام 2021 بافتتاح أعمال تطوير موقع سمنود في محافظة الغربية، كأول نقطة يتم تأهيلها، ثم تلاها عدد من النقاط، هي تل بسطا بالشرقية، وسخا بكفرالشيخ، وسمنود بالغربية، بالإضافة إلى 4 أديرة في مدينة وادي النطرون ومحيطها العمراني، ومنطقة جبل الطير في المنيا.

وخلال الافتتاح، استمعا الوزيران إلى شرح مفصل حول أعمال الترميم والتطوير التي تمت بالمنطقة، إذ تم توفير مظلات ومقاعد للزائرين بما يتفق مع الجو العام للمنطقة، بالإضافة إلى وضع لوحات إرشادية وتعريفية للمكان وإعداد، كذلك إتاحة الموقع للسياحة الميسرة من ذوي الهمم كما تم إعداد مطويات باللغتين العربية والإنجليزية بطريقة برايل، وتوفير نظام تأمين من خلال تركيب بوابات الكترونية وكاميرات مراقبة، ونظام حديث للإضاءة لإنارة المنطقة ليلا واظهار أماكن الجمال بها، بالإضافة إلى رفع كفاءة الشوارع المؤدية للشجرة، كما تم عرض فيلم تسجيلي قصير عن مسار رحلة العائلة المقدسة.

وأعرب وزير السياحة عن سعادته بتطوير شجرة العذراء مريم، واصفا إياه بالمكان المهيب، الذي سيقدم للزائرين بتجربة سياحية ورحانية متميزة، وعن كامل تقديره للتعاون المثمر والبناء مع وزارة التنمية المحلية في مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، الذي تم افتتاح عدد من النقاط منه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يؤكد على سير العمل بالمشروع على قدم وساق للانتهاء منه في التوقيتات المحددة طبقا لتوجيهات القيادة السياسية، وما توليه الحكومة المصرية من أولوية كبرى لهذا المشروع.

وأشار وزير السياحة إلى اهتمام الدولة بإحياء مسار العائلة المقدسة، وتنفيذ أعمال التطوير الشامل للمسار بجميع المحافظات، إذ يُعد هذا المشروع من أهم المشروعات التراثية والحضارية، مُضيفًا أن وزارة السياحة والآثار تولي اهتمامًا سياحيًا وأثريًا كبيرًا له، إذ يقوم المجلس الأعلى للآثار بترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار بالإضافة إلى قيام الوزارة بتطوير الخدمات السياحية حول هذه المناطق ورفع كفاءة الطرق المؤدية لها، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز التنسيق الحضاري لتأهيل كافة نقاط رحلة العائلة المقدسة وتكوين بنية تحتية، وإنشاء طرق جديدة لتمهيد دخول السيارات والأتوبيسات السياحية، وتوفير كافة الخدمات السياحية اللازمة.

من جانبه أعرب وزير التنمية المحلية عن سعادته بافتتاح واحدة من أهم نقاط مسار العائلة المقدسة في موقع شجرة مريم، الذي يحتل مكانة خاصة.

وأشاد وزير التنمية المحلية بالدعم والجهد والتنسيق الذي شهدته عملية تطوير نقاط المسار الـ25 في 8 محافظات (شمال سيناء – الشرقية – الغربية – كفر الشيخ – القاهرة – البحيرة – المنيا – أسيوط)، وبدعم وتنسيق بين وزارتي التنمية المحلية والسياحة والآثار، وبجهود ومتابعة مستمرة من المحافظين، الذين أشرفوا علي إتمام تأهيل تلك النقاط بمحافظات، لافتًا إلى أن هذا الجهد تم بالتعاون والتنسيق مع الكنيسة القبطية، وتحت رعاية واشراف مباشر من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

كما عبّر عن تقديره للجهود التي قام بها كل من اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية السابق، والدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق، اللذين كان لهما إسهام نحترمه ونقدره في إتمام عملية تطوير وتأهيل مسار العائلة.

وأضاف آمنة: “أننا اليوم أمام إعلان استكمال ترميم وتأهيل أحد أركان مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة لتكتمل الصورة الكلية للمشروع، الذي تم تحت رعاية وتوجيه مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبدعم كامل من كافة وزارات وأجهزة الحكومة وبمتابعة مستمرة من رئيس مجلس الوزراء والذي قدم كل الدعم لإنجاح المشروع ووصوله للمرحلة الحالية، التي يمكن اليوم بعد افتتاحها أن نؤكد أن خط المسار بات مهيئأ لافتتاح عالمي لواحد من أهم المعالم التراثية بل والإنسانية المتصلة بشعوبنا وبثقافتنا والتي تقدمها مصر مجدداً لتضاف لرصيد التراث العالمي، ولتبهر العالم مجدداً كما أبهرته في احتفالية افتتاح طريق الكباش ومن قبله نقل المومياوات من المتحف الكبير الي متحف الحضارة”.

وأشاد وزير التنمية المحلية بجهود محافظ القاهرة والقيادات التنفيذية المعنية بالمحافظة، التي ساهمت بشكل فعال ليس فقط في عملية تأهيل منطقة شجرة مريم وتطويرها، لكن امتدت تلك الجهود لإتمام مشروع للصرف الصحي بشارع المطراوي بتكلفة حوالى 70 مليون جنيه، بالإضافة لما شهدته المنطقة عمومًا ضمن خطة الدولة من تطوير مرافق وطرق وكباري ومحاور من بينها (محور المطرية ومحور بن الحكم) جعلت منطقة شجرة مريم قريبة وسهلة الوصول إليها ومحاطة بنطاق حضري يليق بمقام المكان، وما يمكن لما يحققه من مكاسب للسياحة المصرية.

كما أشار إلى الانتهاء من عملية طلاء 37 منزل بالمنطقة المحيطة بمزار شجرة مريم، مُشيدًا بالجهود الذاتية من أهالي المنطقة والمجتمع المدني، خصوصًا الجمعية الشرعية بالمطرية، إذ بلغت تكلفة عملية الطلاء حوالي 5 ملايين جنيه، والتي يحمل إسهامها دلالات ورسائل تعكس قيمة مبادئ التعايش والتسامح والمحبة التي تجمع أهل مصر مسلمين وأقباط، وحرص مصر على الحفاظ على هذا الإرث العالمي الفريد.

كما أوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح شجرة مريم والمنطقة المحيطة بعد تطويرها سيكون نقطة جذب للسياحة خاصة في ظل الدور الديني الكبير والقدسية له كأحد نقاط رحلة العائلة المقدسة، مؤكدًا أنه من المتوقع أن تشهد المنطقة رواجًا كبيرًا، وستسقبل شريحة كبيرة من محبي منتج السياحة الدينية، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للآثار يعمل على قدم وساق لسرعة الانتهاء من أعمال ترميم باقي المواقع الأثرية بالمحافظات الثمانية التي تحتوي على نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة.

وأضاف وزيري، أنه في إطار رفع كفاءة خدمات الزائرين بالموقع تم تجهيز قاعة للعرض المرئي بها شاشة لعرض الأفلام والوسائط الإلكترونية التى تصور مسار رحلة العائلة المقدسة على أرض مصر، كما تم تطوير ورفع كفاءة دورات المياه ووضع مقاعد لاستراحة الزائرين ومظلات خشبية للحماية من حرارة الشمس، كما تم تطوير الحديقة المجاورة لمنطقة الشجرة و تمهيد الطريق المؤدى للموقع، وذلك بالتعاون مع محافظة القاهرة.

ومن جانبه قال العميد هشام سمير، مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف، أن أعمال تطوير شجرة السيدة العذراء مريم والمنطقة المحيطة بها شملت تخفيض منسوب المياه الجوفية والصرف الصحي، وتم تركيب طلمبات لشفط المياه، بإلاضافة إلى تنظيف ودهان سور المنطقة الأثرية من الداخل والخارج، وإجراء صيانة كاملة للأرضيات داخل أسوار منطقة شجرة مريم، كما تم استبدال بعض الدعامات الحاملة للشجرة وتركيب سور خشبي حولها لحمايتها بشكل دائم، بالإضافة إلى تطوير ورفع كفاءة منظومة الإضاءة بمنطقة شجرة مريم وتطوير منظومة التأمين حيث تم تزويد الموقع بكاميرات مراقبة وأجهزة إنذار.

و أوضح الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن شجرة السيدة العذراء مريم تعد إحدى النقاط الهامة التى مرت بها العائلة المقدسة في مصر، والتي تم تسجيلها في عداد الآثار المصرية عام 1966، مشيرًا إلى أن الموقع الأثري يتضمن الشجرة والبئر والمغارة، و أن مشروع التطوير شمل أيضا تطوير البطاقات التعريفية للأيقونات الموجودة بالساحة الخارجية للمنطقة الأثرية، بالإضافة إلى وضع لوحات تعريفية لمسار الزيارة بالشجرة من الداخل مع وضع خريطة عامة لمسار رحلة العائلة المقدسة ونقاطه وصور تعريفية لها بصفة عامة.

ومن جانبه قال المهندس عادل الجندي مدير عام الإدارة العامة للاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار والمنسق الوطني لمشروع إحياء رحلة العائلة المقدسة، وأشار إلى أن مشروع تطوير شجرة السيدة العذراء مريم والمنطقة المحيطة شمل تطوير الممرات التي تصل بين موقع شجرة مريم والكنيسة الكاثوليكية المجاورة للموقع مما يعمل على إثراء التجربة السياحية لزيارة منطقة شجرة مريم، لافتا إلى أن فلسفة تطوير تلك النقاط تقوم على تطوير الموقع ومحيطه العمرانى من حيث طرق الوصول والخدمات السياحية و الهوية البصرية للموقع والمنطقة المحيطة ككل، لافتا إلى أنه في هذا الصدد تضمن مشروع تطوير موقع شجرة مريم على رصف الطرق المؤدية للموقع وتركيب لافتات إرشادية ومرورية تحمل جميعها شعار العائلة المقدسة الذى تم تصميمه بالتوافق مع ممثلى الكنيسة المصرية، وإعادة تأهيل الحديقة الأمامية للموقع الأثرى لتعمل كنقطة وصول سياحى لاستقبال زوار الموقع، بالإضافة إلى أعمال تطوير تأهيل المساكن الأهلية على طول مدخل المنطقة الرئيسى.

مسار رحلة العائلة المقدسة

يضم مسار رحلة العائلة المقدسة 25 نقطة تمتد لمسافة 3500 ذهابا وعودة من سيناء حتى أسيوط، حيث يحوي كل موقع حلت به العائلة مجموعة من الآثار في صورة كنائس أو أديرة أو آبار مياه ومجموعة من الأيقونات القبطية الدالة على مرور العائلة المقدسة بتلك المواقع وفقا لما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.

وبدأت رحلة دخول العائلة المقدسة من رفح بالشمال الشرقى للبلاد، مرورا بالفرما شرق بورسعيد، وإقليم الدلتا عند سخا بكفر الشيخ، وتل بسطا بالشرقية، وسمنود بالغربية، ثم انتقلت إلى وادي النطرون في الصحراء الغربية حيث أديرة الأنبا بيشوى والسيدة العذراء "السريان"، والبراموس، والقديس أبو مقار.

ثم اتجهت بعد ذلك إلى منطقة مسطرد والمطرية حيث توجد شجرة مريم، ثم كنيسة زويلة بالقاهرة الفاطمية، ثم مناطق مصر القديمة عند كنيسة أبو سرجه في وسط مجمع الأديان، ومنها إلى كنيسة المعادي، وهي نقطة عبور العائلة المقدسة لنهر النيل حيث ظهرت صفحة الكتاب المقدس على سطح المياه، مشيرة إلى المقولة الشهيرة "مبارك شعبي مصر"، وصولا إلى المنيا حيث جبل الطير، ثم أسيوط حيث يوجد دير المحرق وبه أول كنيسة دشنها السيد المسيح بيده، ثم انتقلت إلى مغارة درنكة، ثم العودة مجددا إلى أرض الموطن عند بيت لحم.

أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
بنك القاهرة
بنك القاهرة