روسيا: الجيش يفعل ما بوسعه لتأمين البنية التحتية والمنشآت النووية في أوكرانيا


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن «الولايات المتحدة تريد نشر الديمقراطية والسلام لكن أفعالها مضادة للأمر»، معقبة: «أنتم تختبئون خلف الدروع البشرية النساء والأطفال في كتيبة آزوف من خلال دعم المخابرات الأمريكية والبريطانية والدول الغربية».
وأشارت خلال مؤتمر صحفي، مساء الخميس، إلى «عدم تعاطفها مع الجيش الأوكراني»، مناشدة وسائل الإعلام الغربية مثل سي إن إن، وبي بي سي، كشف النقاب عما يجري في دونباس.
وشددت على أهمية «اتخاذ تدابير؛ لأن تكتيك الإرهابيين مرتبط باختطاف المدنيين وجعلهم رهائن»، متابعة عن الوضع في أوكرانيا: «هناك إطلاق للنار من كل حدب وصوب دون أوامر، الأشخاص المجرمون هربوا من السجون واشتركوا في الصراع الدائر وهناك موجات من الأعمال الإجرامية».
ولفتت إلى أن «الوضع فوضوي في أوكرانيا التي تشهد تدميرًا للبنية التحتية»، قائلة إن «الجيش الروسي يفعل ما بوسعه لتأمين تلك البنية التحتية والمنشآت النووية، في ظل المعلومات المضللة التي تمد بها أوكرانيا منظمة الأمن والتعاون الأوروبية».
واتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس قرارا بأغلبية 141 دولة ومعارضة 5 فقط بمطالبة روسيا بالانسحاب الفوري من أوكرانيا، بعد أسبوع من العمليات العسكرية التي فشلت حتى الآن في السيطرة على أي من المدن الأوكرانية الكبرى، أو الإطاحة بالرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي.
وشهد الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا، في 21 فبراير الماضي، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوجانسك جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لقت غضبًا كبيرًا من كييف وحلفائها الغربيين.


.png)


































