ألمانيا.. بدء محاكمة رجل بتهمة إرسال خطابات تهديد تحوي إهانات عنصرية


بدأت محكمة الاستئناف في مدينة فرانكفورت الألمانية، اليوم الأربعاء، وقائع محاكمة رجل بتهمة إرسال خطابات تهديد تحوي إهانات عنصرية وتهديد بالقتل وموقعة بـ "إن إس يو 2.0".
يذكر أن "إن إس يو" هو اسم لخلية من النازيين الجدد أدانهم القضاء الألماني بارتكاب سلسلة جرائم راح ضحيتها عدة أشخاص من أصول أجنبية بالإضافة إلى شرطية ألمانية.
واستغرق الادعاء أكثر من ثلاث ساعات في تلاوة صحيفة الدعوى ضد الرجل/54 عاما/ ويدعى الكسندر هورست إم. حيث يوجه له الادعاء الاتهام بالتهديد في 67 واقعة فضلا عن محاولة الإكراه والمطالبة العلنية بارتكاب جرائم وإثارة الفتنة وحيازة مواد بها محتويات إباحية للأطفال والمراهقين وانتهاك قانون الأسلحة.
وتابع المتهم تلاوة الصحيفة باهتمام وأجاب بشكل سريع ومقتضب على أسئلة القاضية عن بياناته الشخصية لكنه رفض الإجابة على سؤال عن عنوانه.
ونفى إم الاتهامات الموجهة إليه والتقطت له صور في المحكمة اليوم وهو يشير إلى قاعة المحكمة بأصبعيه الوسطى.
وزُعِم أن المتهم أرسل خطابات تهديد عبر الفاكس والبريد الإلكتروني إلى أفراد عاديين وشخصيات عامة وكذلك هيئات حكومية.
وبدأت سلسلة التهديدات في عام 2018 بإرساله تهديدا بالقتل للمحامية زيدا باساي-يلديز وعائلتها كما تلقى العديد من السياسيين اليساريين رسائل تهديد.
وحصل المتهم في العديد من الحالات على بيانات ضحاياه النساء بشكل غير قانوني من حواسب تابعة للشرطة.
وأقام عدد من أعضاء حزب اليسار وقفة احتجاجية قبالة مبنى المحكمة اليوم.
من جانبه، قال النائب اليساري في برلمان ولاية هيسن،هيرمان شاوس:"نعبر عن تضامننا مع هؤلاء الذين تضرروا من خلية إن إس يو 2.0 وأن نوضح أنه يجب الكشف عن الشبكات اليمينية الموجودة في الشرطة والأجهزة الأمنية والجيش وتفكيكها باستمرار".


.png)


































