قبطان كوستا كونكورديا يسعى لتبرئة نفسه بعد عشر سنوات من الحادثة


مازال قبطان السفينة السياحية كوستا كونكورديا التي شحطت قبالة الساحل الإيطالي وراح ضحيتها 32 شخصا قبل عشر سنوات، يكافح لاستعادة سمعته أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وقال متحدث باسم المحكمة في ستراسبورج، إنه يمكن الاستماع لقضية فرانشيسكو سكيتينو الذي يقضي الآن حكما بالسجن 16 عاما للتسبب في الوفاة والإصابة جراء الإهمال، العام الجاري.
قدم سكيتينو استئنافا في 2018 بناء على زعم أن محاكمته لم تكن عادلة وأنه كان كبش الفداء.
يذكر أن السفينة كوستا كونكورديا اصطدمت بشعاب مرجانية قبالة جزيرة جيجليو وكان على متنها 3216 راكبا بالإضافة لطاقم من 1013 فردا في 13 يناير 2012، وتعرض بدن السفينة للثقب ومالت بشدة فيما ظلت عالقة في الشعاب.
وواجه سكيتينو، 51 عاما، انتقادات ليس فقط لحقيقة أن السفينة شحطت بينما كانت تحت قيادته ، ولكن أيضا لأنه غادر السفينة بينما كانت عملية الإجلاء لاتزال جارية.
وأصدرت محكمة في جروسيتو بإقليم توسكاني حكما بسجن سكيتينو 16 عاما في 2015، ثم أكدت أعلى محكمة في روما على الحكم.


.png)



































