الجيش الفرنسي يحقق في اقتحام سيارة عسكرية لمخيم اللاجئين في كاليه


أثار مقطع مصور لسيارة دفع رباعي تابعة للجيش الفرنسية تقتحم مخيم لاجئين ومهاجرين في مدينة "كاليه" الفرنسية، وتدور بأقصى سرعة كنوع من المتعة، استياء رواد التواصل الاجتماعي الفرنسيين، معتبرين أن الجيش الفرنسي يسخر من معاناة المهاجرين، ما دفع الجيش الفرنسي يفتح تحقيقاً في الواقعة.
وذكرت إذاعة "فرانس.إنتر" ال فرنسية، أنه تم تصوير سيارة Vigipirate، تدور بأقصى سرعة أمام مخيم للمهاجرين في كاليه، الأحد، ما دفع الجيش في "بدء" تحقيق.
وأعلنت وحدة قوات المشاة التابعة للجيش على حسابها الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، الأحد، فتح "تحقيق قيادي" بعد بث عدة مقاطع فيديو للمصور الصحفي لويس ويتر، نُشرت على نفس شبكات التواصل الاجتماعي، إذ يظهر الفيديو سيارة Vigipirate تنزلق، من أجل المتعة على ما يبدو، أمام مخيم للمهاجرين في كاليه، كما تحركت السيارة بسرعة عالية في مكان شاغر قبل أن تنزلق.
من جانبه، روى المصور الصحفي لويس ويتر المشهد في تغريدة على "تويتر"، قائلا: "في عدة مناسبات، مرت سيارة المراقبة التي كان يرتادها جنود مسلحون أمام المخيمات في هذا المكان الشاغر عند مخرج كاليه حيث يعيش حوالي 500 شخص، وبدلاً من مساعدتهم كانوا يعبثون بالسيارة وأثاروا ذعرهم".
وأوضح المصور الصحفي على وجه الخصوص أن بعض المهاجرين، على الرغم من تصرف الجنود إلا أنهم ساعدوا في "تحرير السيارة من الانزلاق في هذا الوحل" وانتهى الأمر بسحب السيارة.
وجذب ذلك المقطع المصور أكثر من 500 ألف مشاهدة على "تويتر"، إلا أن الجيش الفرنسي وصف هذا المشهد بأنه "غير مقبول" ما دفعه لفتح تحقيق، وفقاً للإذاعة الفرنسية.
من جانبها، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان: إن "سائق المركبة تصرف بشكل غير لائق تماما من خلال الانخراط في مناورات خطيرة"، منددة بالوقائع داعية إلى متطلبات المثالية التي فرضت على جنود القوات المسلحة". وبحسب معلومات إذاعة "فرانس انفو" الفرنسية، فإن هيئة الأركان الفرنسية وعدت بفرض "عقوبات" على الجنود المتورطين


.png)



































