سول: وزيرا خارجية كوريا الجنوبية وأمريكا يتفقان على العمل لتحقيق نتائج إيجابية بالمحادثات الاقتصادية


أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية جو هيون والولايات المتحدة ماركو روبيو اتفقا على العمل معا لتحقيق نتائج جيدة من المحادثات الثنائية حول مشاريع الاستثمار الكورية في الولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماعهما في واشنطن.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، اليوم السبت، أن الوزيرين التقيا في وزارة الخارجية الأمريكية حيث يجري البلدان محادثات حول مشاريع الاستثمار كجزء من الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاقية التجارة الثنائية التي أبرمت العام الماضي والتي التزمت بموجبها سول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة.
وكان من المتوقع في البداية أن تعلن سول وواشنطن عن أول مشروع استثماري لكوريا يوم الجمعة (بتوقيت كوريا). لكن أفادت التقارير بتأجيل الإعلان إلى الأسبوع المقبل بعد تأجيل جلسة إحاطة ذات صلة أمام الجمعية الوطنية.
وقال جو ، خلال اجتماع صحفي مع مراسلين من كوريا الجنوبية،: "دعوتُ الوزير روبيو إلى بذل جهود مشتركة لضمان أن تُثمر المشاورات الجارية المتعلقة بمشاريع الاستثمار الاستراتيجية في الولايات المتحدة نتائج جيدة، وطالبته بلعب دور في هذه العملية".
وأضاف: "قال الوزير روبيو إن وزارة الخارجية ستبذل جهودها أيضا لضمان إتمام المشاورات بنجاح".
كما اتفق الجانبان على مواصلة التواصل من أجل التنفيذ الأمين لاتفاقيات القمة الرئيسية التي تم التوصل إليها العام الماضي بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك تلك الواردة في ورقة الحقائق المشتركة، وفقا لما ذكره جو.
وأصدرت سول وواشنطن ورقة الحقائق المشتركة في نوفمبر لتوضيح الاتفاقيات التجارية والاستثمارية والأمنية وغيرها التي توصل إليها لي وترامب خلال قمتيهما في العام الماضي.
وخلال المحادثات مع روبيو، أكد جو مجددا رغبة سول في المساهمة بشكل جوهري في الجهود المبذولة لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ودعا روبيو إلى مواصلة التواصل الوثيق بشأن هذه المسألة، حسبما ذكرت الوزارة في بيان صحفي.
وأكد الجانبان مجددا التزامهما الراسخ بالتحالف الثنائي، واتفقا على مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وإحلال السلام والاستقرار فيها من خلال الحوار والدبلوماسية.
وبالإضافة إلى ذلك، أكد جو مجددا أن الحكومة الكورية الجنوبية، بصفتها طرفا رئيسيا في السلام في شبه الجزيرة الكورية، ستلعب دورا كـ"ضابط إيقاع" لدعم جهود إدارة ترامب بنشاط لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية.
وقالت الوزارة: "اتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتعاون الوثيق فيما يتعلق بسياسة كوريا الشمالية، بما في ذلك الجهود المبذولة من أجل الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة".


.png)



































