رحلة فتاة مصرية مع لعبة «السابر» حتى تعليم الأطفال النزال النبيل بالسيف


يستمتع كثير من الأطفال بمشاهدة الأفلام الدموية أو الدخول في شجارات شرسة مع أقرانهم، إشباعا لرغبة القتال لديهم، ولكن هنا فى أول أكاديمية مصرية لتعليم رياضة "السابر"، سلاح السيف، يبدو الأمر مختلفا بمبارزات يغلب عليها احترام الخصم والروح الرياضية، إذ في هذه الأكاديمية تعمل "سارة يحيى"، أول مدربة سلاح سيف في مصر على ثقل مهارات أولئك الأطفال منذ نعومة أظافرهم ليصبحوا أبطالا تصول وتجول في حلبات النزال، وفي كل نزال، لا تغفل عيني سارة عن الأطفال الذين تعدهم أبنائها.
وتقول سارة يحيى، أول مصرية تمارس وتدرب لعبة السابر، لـ"الشروق"، إنها اعتزلت الرياضة بعد تحقيق المراكز الأولى على إفريقيا والوطن العربي؛ وذلك للتفرغ للعناية بابنتها.
وأضافت سارة أنها أنشأت عقب اعتزالها أكاديمية لتدريب رياضة السابر، بغية نقل خبرتها وما تعلمتها من أساتذتها للأجيال القادمة.
وتقول سارة إن رياضة المبارزة تنمي الذكاء والدقة والأخلاق الحسنة لدى الأطفال، موضحة أن كثير من أولياء أمور المتدربين لديها أكدوا تغيير سلوكيات أبنائهم وثقافتهم وتعاملهم مع المجتمع للأفضل بعد دخولهم مجال المبارزة.


.png)






























