أب إيراني يقطع رأس ابنته وعقوبته المخففة تثير جدلا.. تفاصيل


ِحُكم على رجل إيراني قطع رأس ابنته البالغة من العمر 14 عامًا بالسجن لمدة 9 سنوات فقط ، في قضية أثارت الغضب في إيران بسبب انحياز القانون الإيراني للرجال على حياة المرأة.
ووفقا لصحيفة جارديان البريطانية، أعربت رنا دشتي ، والدة رومينا أشرفي التي توفيت عن عمر يناهز 14 عامًا ، عن غضبها من الحكم المخفف، وقالت إن حكم المحكم تسبب لها ولعائلتها بالخوف والذعر.
قُتلت رومينا على يد والدها بعد أن هربت مع رجل يبلغ من العمر 28 عامًا للزواج منه، وقالت والدتها إنها ساعدتها في هذا الأمر لأنهما لم يستطيعا الاستمرار في الحياة مع الأب، وعبرت عن قلقها على حياة ابنها الوحيد وأنها لن تعد إلى قرية زوجها القاتل مجددا.
أثارت هذه القضية جدلًا في إيران حول تكرار ما يسمى بجرائم الشرف، وحقوق الأطفال، والتحيز ضد المرأة في المحاكم الإيرانية، وكانت الجهود المبذولة لتشديد القانون لحماية الأطفال في السابق مخالفة لمجلس صيانة الدستور الإيراني، الذي قضى بأن خطط البرلمان غير إسلامية.
ويقول الخبراء أن قانون العقوبات الإيراني يستند إلى افتراض أن الرجال يحق لهم تأديب النساء والفتيات إذا لم يلتزموا بالأدوار الاجتماعية المنسوبة إليهن، وبالرغم من ذلك كانت قد طالبت رومينا الفتاة المقتولة، بعدم العودة إلى والدها لأنها خائفة منه ولكن تم تجاهل طلبها.
وفقا لمقابلة بعد وفاة الفتاة، اتضح أن الأب طلب مرارا من زوجته أن تجعل ابنتهما تقتل نفسها لأنها عار على الأسرة، حتى قتلها بمنجل في 21 مايو مبرروا جريمته بشعوره بالعار من هروبها دون إذنه.
وقال حبيبها التي هربت معه وهو شاب سني، أنها طلبت منه أن يأخذها بعيدا عن والدها مدمن المخدرات الذي اعتاد ضربها وإهانتها، واشتعل الشارع الإيراني بالمظاهرات بعد صدور الحكم لأن عقوبة السجن تتناقض مع عقوبات السجن التي من المفترض تطبيقها عليه.


.png)
































