حوادث

”خاينة وكان لازم تموت”.. اعترافات قاتل زوجة والده

خط أحمر

"خاينة وكان لازم تموت" خرجت تلك الكلمات من المتهم بقتل زوجة والده بعدة طعنات متفرقة بجسدها، فور صدور حكم المحكمة ضده، دون أن يبدي المتهم أي ندم على ارتكابه الواقعة.

كعادة الصديقات تقابل المتهم "حمدان" مع صديقه "وائل" على قهوة يمتلكها والد الأول، وجلسا يتبادلان أطراف الحديث، حتى قرر الأخير أن يبوح له بما يخفيه في مكنونات صدره، ونطق قائلا "خلي بالك من مرات أبوك فيه كلام عنها مش حلو اليومين دول".

لم يتمالك "حمدان" أعصابه وفشلت كل محاولات تهدأته، حتى أنه ثار على صديقه وتهجم عليه محاولا ضربه ولم يمنعه سوي رواد المقهى الذين تدخلوا للفصل بينهما، لكن " وائل" أراد أن يثبت صدق كلامه لصديقه، وبعد أن انصرف قرر أن يعود إليه مره أخرى ويطلب منه فرصة ليوضح له حقيقة الأمر.

"هثبتلك أن مشيها بطال عشان تعرف إني مش كداب" ليجلس الإثنين مرة أخرى على نفس الطاولة في المقهى ويمسك "وائل" هاتفه ويطلبها أمام ابن زوجها لكنها لم تجيبه في تلك المرة.

بعد أن هدأت الأمور بينهما لدقائق واصل الشاب حديثه "مرات أبوك بتروح تقابل رجاله في شقة أمها، وهي لابسه نقاب" ليطلب الأول أن يحدد معها لقاء ويخبره به ليضبطهما في وضع تلبس.

وعن "يوم الجريمة"، يقول المتهم: بعد محاولات مع نوال عبر وائل للإيقاع بها ظلت تماطله حوالي شهرين حتى وقعت في حبه بكلامه المعسول، وكانت تلك المكالمات مسجلة لعرضها عليَ، حتى طلب مقابلتها، متابعًا: اتفق معاها على ميعاد داخل منزل والدتها التي تركت لها المنزل قبل وفاتها، والذي يبعد عن مكان بيتنا بعدة شوارع، وقبل دخول وائل اتفق معي على أنه لا يغلق الباب "قالي هسيب الباب موارب كأنه مقفول وانت خش وشوف"، وبالفعل تسللت للداخل.

يتابع في حديثه: مكثت في صالة المنزل حتى دخل وائل رفقة "نوال" للنوم داخل إحدى الغرف، وقمت وقتها بالتسلل نحوهم، حتى شاهدتها تحتضنه، فهجمت عليها وذبحتها بعد طعنها بسكينته في أنحاء جسدها.

صمت المتهم لبرهة وواصل حديثه: "بعدها توجهت لقسم الشرطة واعترفت بالواقعة، مختتم حديثه: "أنا مش ندمان وده شرفي وكان لازم أغسله بايدي.. اللي مزعلني إن أبويا قولتله 100 مره إنها مش كويسه وطردني من البيت بسببها.. ربنا يسامحه".

اخبار الحوادث زوجة الاب قتل قضية شرف خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة