فنون

تدمير العالم والمسيخ الدجال و الماسونية أبرز أحداث النهاية

خط أحمر

بعد اقتراب انتهاء الماراثون الدرامي الرمضاني اشاد الجمهور ببعض الأعمال، وتغيرات الأحداث بشكل مفاجئ ما جعلها تتصدر تريندات محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي.

ومن بين هذه الأعمال مسلسل "النهاية" الذي تتناول أحداثه في عام 2120، يحاول مهندس التصدي للتكنولوجيا التي أصابت العالم، ولكن يتغير كل شيء حينما يقابل إنسان آلي مستنسخ منه، كما يتم ذكر خلال الحلقات تحرير القدس وإنهاء دولة إسرائيل.

وشهد النهاية خلال الحلقات السابقة استعراض العديد من التقنيات التكنولوجيا الضخمه في منزل المهندس زين (يوسف الشريف)، فيما قامت صباح (سهر الصايغ) بصنع روبوت مستنسخ من زين بمساعدة الريس عزيز (عمرو عبد الجليل)، نظرا احبها الشديد له وعدم تمكنها من الزواج به.

كما يحاول الضابط مؤنس (أحمد وفيق) الضغط على المهندسة الزراعية رضوى (ناهد السباعي) زوجة زين للحصول على مخزون الأغذية بشكل غير رسمي ولكنها ترفض طبقا للقواعد والقوانين.

بينما يتعرض زين لازمة مع قوات أمن التكتل ليتم انقاذه ونقله الي الواحه و. لمساعدتهم في التغطية على احتقار اينرجي كو ومساعدتهم في شحن الطاقة بالشمس ويواجه العديد من الازمات هناك ويتم استنساخ صوت زوجته علر انها من تحادثه، كما يقابل سميح (أحمد مجدي) نجل رئيس اينرجي كو وقبل إبلاغه بمعلومات جديدة يتم قتله واتهامه فيه.

بينما يقابل أيضا زين صديق طفولته فارس (محمد كيلاني) ليفاحئ من الاول بأن لديه

طفل يبلغ من العمر 7 سنوات وبعد معرفة زين له بأن من يحادثه خلال هذه الفترة ليس والده وإنما مجرد تسجيل صوتي لواله من ذاكرة بياناته يهاجم فارس هذا الصوت ويتم ترحيله من الواحه الي القدس مجددا.

فيما أصطحب الروبوت زين صباح إلى الورشة وعرفها على مشروعه لانتاج جيش كبير من الروبوتات، يكون بقيادته وبعقول مهندسي إنرجى كو لتدمير العالم.

كما ذهب عزيز إلى رضوى زوجة زين، ليعرفها حقيقة أمر الآلى زين، وما حدث له، ولكن أوقفه يسرى لعشقه لرضوى، واستغلاله لغياب زين الحقيقي لتقربه منها.

وتم عرض مشاهد فلاش باك عن تاريخ شخصية الريس عزيز، وكيفية تأجيره للمخزن وللمحل وبداية عمله في قطع الغيار، أنه قد تم حرب ضد الروبوتات وتم القضاء عليها بعد انتشارها، بينما واجه مؤنس الريس عزيز بجرائمه ويكشف عن حقيقته فهو ليس إنسانا بشريا لكنه روبوت.

فيما هاجم حساب "عمر الشناوي" زين لكشف حقيقة مقتل صديقهما إرسلان "أحمد مجدي"، وذلك من خلال تهديده بالسلاح بداخل منزله، ليعترف له بأنه لم يقتل صديقهما، بل هناك قوى خارجية تنوي عمل حرب بين كبار الأسر في العالم، لتقام حرب تدمر العالم.

اخبار الفن النهاية خط احمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة