وزيرة الصحة تكشف حقيقة توصل علماء مصريين لمصل ضد فيروس كورونا


قال الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة إنها حينما غادرت للصين أجرت تحليلين بين كل تحليل منهما 48 ساعة بناء على توصيات الصحة العالمية، مشيرة إلى أن الحالات القادمة من ووهان فقط، أو أشخاص خالطوا مصابين، هم فقط من يتم عزلهم 14 يوما، أما القادمين من أي مدينة أخرى فيخضعون للتحليل مرتين، بينهما 48 ساعة، وهو ما حدث معها، حيث تم قياس درجة الحرارة، وأخذ عينة من الأنف وأخرى من الحلق، وظهرت النتائج جميعها سلبية.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع برنامج المصرى أفندى على قناة القاهرة والناس مع الإعلامى محمد على خير، أن ما يشاع عن أنها سافرت إلى الصين بعد اكتشاف العلماء المصريين لمصل ضد كورونا، ليس صحيحا قال زايد، وبالتأكيد سيظهر المصل من الدول التى لديها أكبر قدر من المصابين.
وأوضحت أن من ضمن الأشياء التى زادت بسببها النسب العالمية من اكتشاف إيجابية الحالات هى أنه تم إنتاج كواشف، فإنتاجها كان محدودا، ولكن حاليا في هونج كونج تم إنتاجها على مستوى أعلى، وبالتالى أصبح لدينا قدرة على تشخيص الحالات.
وتابعت زايد، لدينا كمية كبيرة من الكواشف، وأصدرنا أوامر بالتوريد، رغم امتلاكنا كميات تصل تقريبا إلى ربع مليون، وكنا من أوائل الدول التي امتلكت هذه الكواشف بإمداد من منظمة الصحة العالمية.
وعن أسباب سفرها لدولة الصين في هذا التوقيت ومخاوفها من المرض، قالت هالة زايد، إن هذه الخطوة كانت بتكليف رئاسى، بل أنني أعتبر نفسي محظوظة بسفرى للصين في هذا التوقيت، كما أن أولادى لم يترددوا لحظة في تأييد هذه الخطوة، وإذا كان هناك خطر من سفرى، فماذا عن أفراد الجيش والشرطة الذين يضحون بأنفسهم في سبيل الوطن.
وأشارت زايد إلى أن مصر هى أول دولة لا تمتلك حدودا مع الصين، ترسل اليها مسئول رسمي، وهو له شكل سياسى إيجابي كبير ينعكس على العلاقات المصرية الصينية المتعددة عبر التاريخ.


























