هيئة السلع التموينة تكشف الموعد المستهدف لتحقيق الاكتفاء من القمح التمويني


أكد مصطفى إسماعيل، نائب رئيس هيئة السلع التموينية، أن خطة الدولة تستهدف تحقيق الاكتفاء من القمح التمويني بحلول عام 2030، شريطة استمرار معدلات التوسع في الزراعة وزيادة كميات التوريد المحلي بالوتيرة نفسها.
و شدد خلال حواره ببرنامج مساء dmc على أهمية القمح ورغيف الخبز في حياة المصريين، باعتبارهما من السلع الأساسية التي تعتمد عليها مختلف الفئات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر للأزمات أصبح ضرورة في ظل التغيرات العالمية المتلاحقة.
وأشار نائب رئيس هيئة السلع التموينية إلى أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة التموين بالتعاون مع الجهات المعنية ساهمت في تأمين احتياجات مصر من القمح لمدة تقارب 6 أشهر، موضحًا أن الدولة لا تستورد القمح خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر.
وأضاف أن مصر استوردت نحو مليوني طن من القمح خلال الفترة من فبراير إلى مايو، مستفيدة من تراجع الأسعار، بالتزامن مع الاستعداد لاستقبال محصول القمح المحلي.
وأوضح أن حجم توريد القمح المحلي ارتفع إلى نحو 5 ملايين طن خلال الموسم الماضي، مقارنة بنحو 4 ملايين طن في الموسم السابق، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل الاحتياج إلى الاستيراد.
تطوير منظومة تخزين القمح
ولفت إسماعيل إلى أن الدولة عملت منذ عام 2014 على تطوير منظومة تخزين القمح وإنشاء شبكة من الصوامع الحديثة، موضحًا أن السعات التخزينية ارتفعت من نحو 1.2 مليون طن إلى قرابة 4.4 مليون طن، شاملة صوامع الموانئ.
وأضاف أن الخطة تستهدف الوصول بإجمالي السعات التخزينية للقمح التمويني إلى نحو 6.2 مليون طن بحلول عام 2030، بما يعادل استهلاك قرابة 8 أشهر، مؤكدًا أن تطوير منظومة التخزين يمثل أحد محاور تعزيز الأمن الغذائي.


























