خبيرة قانونية تفجر مفاجأة عن نشر صور المتهمين: ماذا يحدث إذا ثبتت براءتهم؟


فجرت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، مفاجأة بشأن نشر صور المتهمين قبل صدور أحكام قضائية بحقهم، موضحة أن تداول صورة المتهم على نطاق واسع ثم ثبوت براءته قد يترك آثارًا اجتماعية ومهنية وأسرية بالغة عليه، رغم عدم ثبوت ارتكابه للجريمة.
وأكدت نيفين وجيه خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن القاعدة القانونية تقضي بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، مشيرة إلى أن نشر صورته أو اسمه قبل التأكد من حقيقة الاتهامات قد يتحول في حد ذاته إلى نوع من العقوبة المعنوية والتشهير، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن هناك فرقًا بين تصوير واقعة بهدف تقديمها للنيابة أو الجهات المختصة باعتبارها دليلًا يمكن الاستناد إليه قانونيًا، وبين نشر صورة شخص على السوشيال ميديا باعتباره متهمًا، مؤكدة أن التسرع في تداول الصور والمعلومات قد يؤدي إلى إيذاء شخص يتبين لاحقًا أنه بريء.
وحذرت الخبيرة القانونية من أن مشاركة صورة المتهم وتداولها بشكل متكرر قد تؤثر على حياته بصورة يصعب إصلاحها، موضحة أن الشخص قد يتعرض لأضرار في عمله أو حياته الأسرية والاجتماعية، ثم تظهر لاحقًا براءته من الاتهامات التي ارتبط اسمه بها.
وشددت المستشارة نيفين وجيه على ضرورة التروي وعدم التسرع في نشر أسماء أو صور المتهمين، لافتة إلى أن انتظار نتائج التحقيقات والتأكد من المعلومات يمثل أمرًا مهمًا قبل إصدار أحكام شعبية بحق أي شخص، مؤكدة أن الفصل في الاتهامات يكون من خلال الإجراءات والجهات القضائية المختصة.





























