هشام موسى يدافع عن حق الطفل أنس في التعليم: الدمج مش منّة من حد


سلط الإعلامي هشام موسى الضوء على معاناة بعض الأطفال من ذوي الهمم، مؤكدًا أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مزيد من الدعم والاحتواء، وليس إلى الرفض أو الإقصاء، مشددًا على أن من حقهم التعلم والالتحاق بمدارسهم والجلوس وسط زملائهم والتعامل مع المجتمع بصورة طبيعية.
وأوضح هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الدمج ليس منحة أو فضلًا من أحد، وإنما حق أصيل للأطفال من ذوي الهمم، مشيرًا إلى قصة الطفل أنس، الذي يعاني من طيف توحد بسيط، وهو طفل ناطق، وفقًا لما ذكرته والدته.
وأضاف أن والدة أنس أكدت تعرض نجلها لسلسلة من الرفض والتنمر والعنف منذ التحاقه بالمدرسة التابعة لمديرية التربية والتعليم بالجيزة، إلى أن وصل الأمر لمنعه من دخول الفصل، رغم محاولاتها المستمرة للعثور على مكان لابنها بين زملائه.
وطرح هشام موسى تساؤلات حول ما تعرض له الطفل أنس، مؤكدًا أن القضية لا تتوقف عند معرفة ما حدث للطفل، وإنما تمتد إلى سؤال أكثر أهمية، وهو: هل يجري تطبيق مفهوم الدمج الذي تتبناه الدولة وتدعمه بالفعل داخل المدارس؟ وهل بعض مدارس الجيزة تتعامل مع منظومة الدمج وكأنها خارج إطارها؟
وتساءل أيضًا عما إذا كان كل طفل من ذوي الهمم لا يزال مضطرًا لخوض معركة من أجل إثبات أن من حقه الحصول على التعليم، خاصة في ظل الاهتمام الواضح الذي يحظى به ملف ذوي الهمم من جانب القيادة السياسية، والتأكيد المستمر على حقوقهم ودمجهم وتمكينهم داخل المجتمع.
ووجه الإعلامي هشام موسى حديثه إلى وزير التربية والتعليم، مؤكدًا ثقته في أنه لن يرضى بأن يتعرض أحد أبنائه من أطفال الدمج لمثل هذه المعاملة، داعيًا إلى التعامل مع واقعة الطفل أنس بما يضمن له حقه في التعليم والاندماج وسط زملائه.





























