الصحة تدرب 600 كادر طبي لتعزيز الدعم النفسي للسيدات خلال رحلة علاج سرطان الثدي


أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع شركة «روش» لرفع كفاءة مقدمي الخدمات الصحية في تقديم الدعم النفسي للسيدات المصابات بسرطان الثدي، في إطار جهودها المستمرة لترسيخ مفهوم الرعاية الطبية الشاملة والمتكاملة.
الدعم النفسي للسيدات المصابات بسرطان الثدي
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن الصحة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الصحة النفسية للمرأة باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن البرنامج يستهدف تدريب 600 من الكوادر الطبية على مدار ثلاثة أشهر لرفع الوعي بأهمية الدمج بين الرعاية العضوية والنفسية خلال كافة مراحل المرض من الاكتشاف والتشخيص وصولاً إلى العلاج، بما يراعي احتياجات المريضات النفسية والإنسانية.
وأوضح أن البرنامج يتضمن محاور علمية وعملية متخصصة تركز على أساسيات الدعم النفسي الأولي وتنمية مهارات التواصل الفعال وإبلاغ الأخبار الصعبة بمهنية وتعاطف، وآليات الإفصاح عن التشخيص بصورة تراعي البعد الإنساني، وفهم الاحتياجات النفسية المتغيرة طوال رحلة العلاج وكيفية الإحالة إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة.
البرنامج لا يغفل الصحة النفسية
من جانبه أشار الدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للصحة النفسية وعلاج الإدمان إلى أن البرنامج لا يغفل الصحة النفسية لمقدمي الخدمات أنفسهم، حيث يتضمن تدريباً على مفاهيم الرعاية الذاتية وآليات الوقاية من الضغوط المهنية والاحتراق الوظيفي، بما يحافظ على سلامتهم النفسية ويعزز قدرتهم على تقديم رعاية مستدامة أكثر دعماً وإنسانية.
وقال ستيفانو مازيوني المدير العام لشركة روش للأدوية في مصر إن رحلة المريض تمتد لتشمل مختلف الجوانب المؤثرة على جودة حياته، ومن هذا المنطلق نولي الصحة النفسية اهتماماً أساسياً ضمن منظومة رعاية مرضى سرطان الثدي، معززين التعاون مع وزارة الصحة والسكان والمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة لتطوير قدرات مقدمي الخدمات الصحية.
وأوضحت الدكتورة سمر فؤاد مدير إدارة التدريب بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان أن البرنامج يأتي تتويجاً لتوجه الوزارة نحو ترسيخ الرعاية الصحية المتكاملة التي تضع المرأة واحتياجاتها النفسية والجسدية في قلب المنظومة، ويزود الكوادر الطبية بالمهارات اللازمة للتعامل مع الجوانب النفسية المصاحبة للأمراض المزمنة والخطيرة وعلى رأسها سرطان الثدي.## ## ##




























