سياسة

فاطمة عبدالواسع: الرئيس السيسي وعد بتأهيل الشباب وأوفى.. وبنك الكوادر المصرية يتشكل بخبرات حقيقية

خط أحمر

أكدت فاطمة عبدالواسع أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية أن حديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية يعكس رؤية متكاملة لبناء وتأهيل الكوادر المصرية بدأت بمعايير واضحة للاختيار ومرت بالتدريب والتأهيل وصولًا إلى المتابعة والاستفادة من الخريجين داخل مؤسسات الدولة.

وقالت إن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي كان واضحًا في تأكيده أن الأكاديمية أصبحت معبرًا لتولي الوظائف في الدولة المصرية وأن الهدف هو تطبيق معايير واحدة على الجميع مع وضع معايير تفصيلية لاختيار الشباب والشابات وفقًا لاحتياجات كل جهة بما يضمن الابتعاد عن المجاملة والمحاباة.

وأضافت عبدالواسع أن هذه الرؤية تمثل تحولًا مهمًا في مفهوم إعداد الكوادر فبناء الكادر لا يبدأ عند تولي الوظيفة وإنما يبدأ من اختيار الشخص المناسب وفق معايير موضوعية ثم تأهيله علميًا ومهنيًا وشخصيًا قبل تحمل المسؤولية.

وأشارت إلى أن السيد الرئيس أكد كذلك أن إصلاح مؤسسات الدولة يحتاج إلى مسار جاد وأن عامل الوقت حاسم وهو ما يؤكد أن بناء الكوادر ليس مشروعًا قصير المدى وإنما عملية تراكمية تحتاج إلى الاستمرار والتقييم وتراكم الخبرات.

وأوضحت أن من أهم ما جاء في كلمة الرئيس التأكيد على أن دورات الأكاديمية لا تستهدف فقط التدريب داخل كل جهة وإنما تمنح المتدربين فرصة للتعايش مع مؤسسات الدولة المختلفة والتعرف على مسارات متعددة بما يعزز التماسك والتعاون وفهم طبيعة عمل مؤسسات الدولة.

ولفتت عبدالواسع إلى أن الرئيس أوضح أن برامج التدريب تتضمن جرعة معرفية موحدة تبلغ نحو 20 بالمئة لجميع المتدربين والدارسين إلى جانب الجرعة التخصصية التي تحددها كل جهة وفقًا لاحتياجاتها وهو ما يحقق معادلة تجمع بين المعرفة المشتركة والتخصص المهني.

وأكدت فاطمة عبدالواسع أن تضافر معايير الاختيار والتدريب المتنوع والتأهيل العلمي والمهني والتدريب المشترك ثم متابعة الخريجين يمكن أن يشكل مع الوقت قاعدة وطنية واسعة من الكفاءات.

وأضافت أن مصر أمام نواة حقيقية لبنك للكوادر المصرية لا يقوم فقط على أسماء أو مؤهلات على الورق وإنما على شباب خضعوا لمراحل حقيقية من الاختيار والتدريب والتأهيل واكتسبوا خبرات تساعدهم على التعامل مع الواقع العملي وتحمل المسؤولية.

وأشارت إلى أن توجيه الرئيس بمتابعة الخريجين داخل مؤسساتهم يمثل خطوة أساسية لأن القيمة الحقيقية لأي برنامج تدريبي تظهر في قدرة المتدرب على تحويل ما تعلمه إلى أداء فعلي داخل موقع العمل.

وأكدت عبدالواسع أن الرسالة الأهم في كلمة الرئيس كانت التأكيد على أن الهدف النهائي من هذه المنظومة هو بناء الإنسان وإعداد إنسان مؤهل علميًا ومهنيًا ويتمتع بشخصية متوازنة وقيم إيجابية.

وأضافت أن تأكيد الرئيس على إعداد الشباب علميًا ومهنيًا والاهتمام بصحتهم واستمرار التوعية والتدريب يؤكد أن الدولة تنظر إلى الكادر باعتباره إنسانًا متكاملًا قبل أن يكون شاغلًا لوظيفة.

كما ثمنت تحذير الرئيس من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو التدين أو الشعور بالاستقامة مؤكدة أن امتلاك السلطة أو الوظيفة يجب أن يرتبط دائمًا بالمسؤولية والتواضع واحترام الآخرين.

واختتمت فاطمة عبدالواسع بالتأكيد على أن تأهيل الشباب وإعداد الكوادر أصبح مسارًا متكاملًا يبدأ بالاختيار ولا ينتهي عند التدريب وإنما يستمر بالمتابعة والاستفادة من الخبرات وأن الاستثمار في هذه الكوادر وتراكم خبراتها خلال السنوات المقبلة يمكن أن يصنع رصيدًا وطنيًا مهمًا من الخبرات المصرية القادرة على تحمل المسؤولية بما يجعل بنك الكوادر ليس مجرد قاعدة بيانات للأسماء وإنما قاعدة حقيقية للخبرات والكفاءات المؤهلة ميدانيًا.

سياسة النواب أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة