مسعود علام: المؤتمرات الخارجية لا تمحو تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية


أكد مسعود علام، الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح، أن محاولات إعادة تقديم جماعة الإخوان الإرهابية عبر مؤتمرات وفعاليات تُعقد خارج مصر لن تتمكن من محو تاريخ الجماعة أو تجاوز ما ارتبط بها من مواقف وممارسات، مشددًا على أن تقييم أي تنظيم سياسي يجب أن يستند إلى تاريخه وأفعاله ونتائجه على أرض الواقع، وليس إلى الشعارات أو المسميات التي يتم تغييرها من وقت لآخر.
وقال «علام» إن توظيف الدين والمشاعر الوطنية في العمل السياسي يمثل خطرًا على وعي المجتمع، مؤكدًا أن التجربة المصرية خلال السنوات الماضية كشفت عن تداعيات خلط الخطاب الديني بالطموحات السياسية والتنظيمية، وما يمكن أن يترتب على ذلك من انقسام وصدام داخل المجتمع.
وأضاف أن أي مؤتمر يُعقد خارج مصر تحت عناوين أو مسميات سياسية جديدة يستوجب قدرًا من التدقيق والوعي، خاصة عندما يرتبط بشخصيات أو تيارات لها صلات بجماعة الإخوان الإرهابية، موضحًا أن تغيير العناوين والواجهات لا يعني بالضرورة تغيير الأفكار أو الممارسات.
وأشار الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح إلى أن مصر مرت خلال السنوات الماضية بأحداث وأعمال عنف وإرهاب خلّفت آثارًا عميقة في المجتمع، مؤكدًا أن تناول هذه المرحلة يجب أن يقوم على الحقائق والتوثيق، وليس على محاولات إعادة صياغة التاريخ بما يخدم رؤية أو خطابًا سياسيًا بعينه.
وشدد «علام» على ضرورة التمييز بين المعارضة السياسية المشروعة، التي تمثل حقًا أصيلًا في الحياة السياسية، وبين أي مشروع يستغل الدين أو المشاعر الوطنية لتحقيق أهداف سياسية أو تنظيمية، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي لا يمكن أن يكون مبررًا للعنف أو التحريض أو تهديد استقرار الدولة.
وأكد أن الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول أمام أي محاولات لإعادة تسويق أفكار أو تنظيمات من خلال واجهات ومسميات جديدة، لافتًا إلى أن الأجيال الجديدة من حقها الاطلاع على الوقائع كما حدثت، وتكوين مواقفها استنادًا إلى المعلومات والتوثيق والحقائق، بعيدًا عن الدعاية السياسية أو محاولات تزييف الوعي.
واختتم مسعود علام بالتأكيد على أن المؤتمرات التي تُعقد خارج الحدود لا تستطيع تغيير صفحات التاريخ، وأن تغيير المسميات لا يغير الحقائق، مشددًا على أن الحفاظ على وعي المجتمع يتطلب قراءة التجارب السابقة بموضوعية، والتمييز بين العمل السياسي المشروع وأي محاولات لإعادة إنتاج مشروعات ارتبطت بالصدام والعنف.




























