سياسة

عمرو رشاد من مؤتمر مصر والصين: نحتاج خارطة تنفيذية جديدة للشراكة.. ومراكز الفكر والإعلام داعم رئيسي

خط أحمر

ترأس النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنتي النقل والقيم، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، ونائب رئيس المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، الجلسة الرئيسية لمؤتمر «مصر والصين: آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، الذي عقد اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بمشاركة الدكتور عصام شرف، رئيس وزراء مصر الأسبق، وعدد من الخبراء والمستثمرين والمتخصصين من الجانبين المصري والصيني.

وجاء المؤتمر ضمن مخرجات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة عدد الشركات الصينية في مصر.

وأكد عمرو رشاد، خلال كلمته في الجلسة الرئيسية، أن المؤتمر يمثل نافذة مهمة للتعرف على وجهة نظر المستثمرين الصينيين وخبراتهم في السوق المصرية، خاصة في المجال الصناعي، بما يسهم في بناء مسيرة جديدة للعلاقات المصرية الصينية قائمة على الفهم المتبادل والمعرفة الدقيقة بواقع الاستثمار وفرصه وتحدياته.

وتضمنت مخرجات المؤتمر إنشاء بنك صيني في مصر، بهدف زيادة التعامل بين الدولتين بالعملة المحلية.

وفي هذا الصدد، وجه رشاد الشكر إلى المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية والغرفة المصرية الصينية على تنظيم المؤتمر، مؤكدًا أن الاستماع إلى تجارب أصحاب الخبرات والمستثمرين والتعرف على التحديات التي واجهوها والحلول التي ساهمت الدولة المصرية في تقديمها، يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وانتقلت إلى مستوى رفيع من الشراكة، مؤكدًا أن ما يجمع البلدين لا يرتبط فقط بمرور سبعة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية، وإنما يمتد إلى جذور تاريخية وحضارية عميقة.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تفرض العمل على فتح آفاق جديدة أمام العلاقات المصرية الصينية، والاستفادة من تكامل الرؤى بين قيادتي البلدين، بما يعزز فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

- عمرو رشاد: سننقل رؤى المستثمرين الصينيين إلى الوزراء والمسؤولين

وكشف رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن أن المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية سيعمل على نقل الرؤى والاقتراحات التي طرحها المشاركون الصينيون خلال المؤتمر إلى الوزراء والمسؤولين المعنيين، لوضعها ضمن أجندة الاهتمامات والعمل خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن الاستماع إلى المستثمرين الصينيين لا يجب أن يتوقف عند حدود عرض التجارب، وإنما ينبغي أن يتحول إلى توصيات عملية وخطط قابلة للتنفيذ، بما يساعد على توسيع مجالات التعاون وتنويعها.

- مراكز الفكر والإعلام.. أدوات لتعميق الشراكة المصرية الصينية

وطرح رشاد عددًا من المقترحات لتعزيز العلاقات المصرية الصينية، من بينها تعميق التعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين ومراكز الفكر والدراسات، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه المراكز في تقديم رؤى علمية في مختلف مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والثقافي والإعلامي.

كما شدد على أهمية تطوير الدور الإعلامي في دعم التقارب بين الشعبين المصري والصيني، مشيرًا إلى وجود قنوات ومواقع صينية تقدم محتوى باللغة العربية، مقابل محدودية المحتوى المصري والعربي الموجه باللغة الصينية.

وقال إن تعزيز الترجمة المتبادلة للأعمال المصرية والصينية في مجالات الفنون والسينما والمسرح والثقافة يمكن أن يفتح مساحات أوسع للتعاون، ويدعم ما وصفه بالتعاون الناعم بين البلدين، بما يعمق التقارب بين الشعبين.

- «لا تنمية بلا أمن».. رشاد يدعو إلى خطط تنفيذية للشراكة المصرية الصينية

وأكد عمرو رشاد أهمية وضع خطط تنفيذية لما تضمنه البيان المشترك الصادر في ختام زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، معتبرًا أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإنما تمتد إلى ملفات ذات أهمية متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أهمية التعاون في ملفات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتغير المناخ وأمن الطاقة والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن تحقيق التنمية يرتبط بتهيئة بيئة من الأمن والاستقرار.

واختتم رشاد كلمته بالتأكيد على ضرورة الخروج من المؤتمر بأفكار ومقترحات جديدة وغير تقليدية تتناسب مع ما تتميز به الحضارتان المصرية والصينية من إبداع وابتكار، مشددًا على أن هذه الرؤية يمكن أن تمثل مدخلًا لتعزيز مسيرة الشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

سياسة النواب أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة