خارجي

”آلة للسموم” وإحساس متطرف بالتفوق.. هذا ما كشفته عشيقة نتنياهو السابقة عن شخصيته

خط أحمر

بعد 33 عاماً من الصمت، خرجت الدكتورة روث بار، المستشارة الاستراتيجية وعالمة النفس التي عملت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجمعتها به علاقة عاطفية، لتتحدث للمرة الأولى عن سنوات صعوده داخل حزب "الليكود"، وقدمت رواية عن شخصيته واستراتيجياته الإعلامية والسياسية، من "إحساسه المتطرف بالتفوق" إلى ما تصفه بـ "آلة السموم" المستخدمة ضد الخصوم. يأتي حديث بار في مقابلة مع الصحافي الإسرائيلي بن كاسبيت بالتزامن مع صدور كتابها "الدماغ تحت التأثير".

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإدلاء بصوته في مركز الاقتراع الرئيسي لحزبه "الليكود" خلال الانتخابات التمهيدية التي تسبق الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، وذلك في القدس بتاريخ 17 أغسطس 2026.
 


بدأت العلاقة المهنية بين بار ونتنياهو في أواخر ثمانينات القرن الماضي، قبل أن تعمل مستشارة وباحثة في استطلاعات الرأي معه لأكثر من ثلاث سنوات. وكانت جزءاً من فريق صغير عمل على تشكيل صورته السياسية، في مرحلة كان لا يزال يشق فيها نتنياهو طريقه داخل حزب "الليكود" اليميني.

لكن هذه العلاقة المهنية ترافقت مع علاقة عاطفية خارج إطار الزواج. ففي يناير/كانون الثاني 1993، تلقت سارة نتنياهو اتصالاً يهدد بنشر شريط يثبت العلاقة ما لم ينسحب زوجها من سباق زعامة "الليكود". فقرر نتنياهو استباق التهديد، وظهر في 14 يناير/كانون الثاني على القناة الأولى الإسرائيلية ليعترف على الهواء مباشرة بخيانة زوجته، بينما لم يظهر الشريط المزعوم على الإطلاق.

"إحساس عميق بالتفوق"

بعد ثلاثة عقود، لا تريد بار الخوض في تفاصيل العلاقة نفسها، لكنها تقدم شهادة أكثر حساسية عن شخصية نتنياهو نفسه في بداياته. وتقول بار إن أول ما لاحظته لديه كان "إحساسه المتطرف بالتفوق"، وإنه كان ينظر إلى منافسيه باستخفاف ويرى نفسه فوق الآخرين.

في الوقت نفسه، تقول بار إن نتنياهو أدرك مبكراً قوة الإعلام، وعمل مع مستشاريه على تحسين ظهوره ورسائله ولغة جسده. وتحتفظ بار بدراسات ووثائق من تلك المرحلة تقول إنها تظهر كيف جرى العمل على بناء "صورة القائد" وتعزيز الكاريزما والقوة والسيطرة لديه، واستخدام مفهوم "نحن" بدلاً عن "أنا" والمضامين العاطفية في الخطاب.

نتنياهو خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة