محافظات

إقبال كبير على الليلة الختامية لمولد سيدى القبارى غرب الإسكندرية

خط أحمر

شهدت الليلة الختامية لاحتفالات مولد سيدى القبارى، غرب الإسكندرية، مساء الخميس، إقبالا كبيرا من المواطنين من مختلف المحافظات، الذين حرصوا على إحياء ذكرى الشيخ أبو القاسم محمد القباري، وسط أجواء شعبية وروحانية.

وتوافد عدد من أتباع الطرق الصوفية والأسر والشباب من محبي ومريدي الشيخ أبو القاسم محمد القباري إلى محيط المسجد والمقام، فيما انتشرت سرادقات الذكر، إلى جانب باعة حلوى المولد ولعب الأطفال، في مشهد يعكس الطابع الشعبي والروحاني.

وقال رضا الهلباوي، أحد المشاركين في الاحتفال، إنه يحرص على حضور مولد سيدى القبارى كل عام، لما يمثله من مناسبة ذات طابع خاص لدى الأهالي ومحبي الشيخ، مشيرا إلى أن الليلة الختامية تشهد تجمع أعداد كبيرة من الزائرين من مختلف المحافظات.

وقال إبراهيم محمود، موظف من محافظة البحيرة، إنه جاء برفقة أسرته إلى الإسكندرية لحضور الليلة الختامية للمولد، مؤكدا أن زيارة مقام سيدى القبارى أصبحت من المناسبات التي يحرص على حضورها مع أسرته، والاستمتاع بالروحانيات والطقوس المصاحبة للاحتفال.

وقال محمود حسن، أحد المشاركين، إن الاحتفالات شهدت حضورا لافتا من الأهالي والزائرين، لافتا إلى تنوع مظاهر الاحتفال بين حلقات الذكر والإنشاد ووجود الباعة وألعاب الأطفال، ما أضفى طابعا مميزا على الليلة الختامية.

وقال الشيخ محمد صفوت، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية في الإسكندرية وضواحيها، في تصريحات صحفية، إن المشيخة احتفلت بذكرى مولد سيدي العارف بالله الشيخ أبو القاسم محمد القباري، الذي يقع مقامه في حي غرب الإسكندرية، لتذكير الناس بالأعمال الصالحة التي نُسبت إلى الأولياء والصالحين، لتكون دافعًا لهم على عمل الخير والتقرب إلى الله بالطاعات، بطريقة وسطية.

وأضاف صفوت، أن الشيخ القباري هو محمد بن منصور بن يحيى القباري السكندري المالكي، وكنيته أبو القاسم، وُلد في الإسكندرية عام 587 هـ، الموافق 1191 ميلادية، وتوفي بها في شعبان عام 662 هـ، الموافق 1263 ميلادية، عن عمر ناهز 75 عامًا، ولم يغادر الإسكندرية طوال حياته إلا لأداء فريضة الحج.

وأوضح صفوت، أن الشيخ القباري كان مصابًا بفقدان 3 من حواسه، فلم يكن يسمع أو يتذوق أو يشم، وكان صابرًا على أمر الله، غير ساخط وراضيًا بقضائه، كما ورث عن والديه وأخيه دارًا وبستانًا في رمل الإسكندرية.

وتابع صفوت، أن الشيخ القباري انقطع في بستانه فترة من الزمن، ثم اعتزل الناس في غرب الإسكندرية داخل قصر أثري متهدم، وأنشأ حوله بستانًا أُطلق عليه «غيط القباري»، وكان ورعًا زاهدًا محبًا لله وعالمًا جليلًا، ونُسبت إليه كرامات جعلت الظاهر بيبرس يذهب لمقابلته، وطلب منه تعمير الإسكندرية وبناء سورها.

مُحافظات أخبار المحافظات أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة