ضيوف مؤتمر دار الإفتاء: مواقف شيخ الأزهر تعكس الدور التاريخي للأزهر في نصرة قضايا الأمة


أعرب وفد المفتين والعلماء المشاركين في مؤتمر دار الإفتاء المصرية الدولي الحادي عشر عن تقديرهم لجهود فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في دعم المسلمين حول العالم والدفاع عن قضايا الأمة، وذلك خلال استقبال شيخ الأزهر لهم اليوم الخميس بمشيخة الأزهر.
ويأتي اللقاء على هامش مشاركة الوفد في أعمال المؤتمر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة مفتين وعلماء من مختلف دول العالم.
وعبر ضيوف المؤتمر عن سعادتهم بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدين تقديرهم لما يقوم به من جهود في نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام.
وقال الوفد: «نشكر لكم -فضيلة الإمام الأكبر- دعمكم الكبير للجاليات المسلمة حول العالم، فالأزهر هو منارة الوسطية والاعتدال للمسلمين حول العالم، والمنهج الأزهري يحصن أفكار الشباب من التطرف ويحميهم مما يحيط بهم من مخاطر».
وأشاد الوفد بموقف شيخ الأزهر الراسخ تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن الأزهر كان بمواقفه الواضحة صوتًا للحق والعدل، ومدافعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
كما ثمّن الوفد رفض الأزهر القاطع للعدوان والتهجير القسري، ودعوته المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات.
وأكد ضيوف المؤتمر أن هذه المواقف تعكس الدور التاريخي للأزهر الشريف في نصرة قضايا الأمة والدفاع عن قيم الإنسانية والعدل والسلام.





























