توك شو

لماذا تختلف خسائر الزلازل من دولة لأخرى؟.. رئيس «البحوث الفلكية» يوضح

خط أحمر

كشف الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن حجم الخسائر الناتجة عن الزلازل لا يرتبط بقوة الزلزال وحدها، وإنما يتأثر بعدة عوامل، من بينها موقع الزلزال، وعمقه، وطبيعة التربة، وقوة المنشآت ومدى الالتزام بمعايير البناء.

وأوضح “نبوي”، خلال لقائه ببرنامج “هذا الصباح”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن زلزال دهشور عام 1992 كان تأثيره أكبر بسبب قربه من الكتلة السكانية، إلى جانب كونه زلزالًا سطحيًا بلغ عمقه نحو 10 كيلومترات، فضلًا عن طبيعة التربة الطينية التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة تأثير الموجات الزلزالية.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين قوة الزلزال وشدته، موضحًا أن القوة يتم رصدها من خلال محطات القياس، بينما تشير الشدة إلى حجم تأثير الزلزال على السكان والمنشآت، ولذلك قد يتسبب زلزال قوي في خسائر محدودة بدولة لديها استعدادات جيدة، بينما تكون الخسائر أكبر في دولة تفتقر إلى إجراءات الحماية المناسبة.

واستشهد باليابان، التي تقع على حزام زلزالي نشط وتشهد زلازل متوسطة وعنيفة، لكنها نجحت في الحد من الخسائر بفضل تطبيق معايير صارمة في كود البناء والاستعداد المستمر لمواجهة الزلازل.

وأوضح أن إندونيسيا تقع في منطقة نشطة زلزاليًا نتيجة التقاء الألواح التكتونية، وكذلك كولومبيا التي تقع في منطقة معروفة بالنشاط الزلزالي، مؤكدًا أن مقارنة الخسائر بين الدول تكشف أهمية مستوى التقدم العمراني والاستعدادات الوقائية.

وشدد على أن التحديث المستمر لكود البناء يمثل أحد أهم عوامل حماية المباني والسكان، مشيرًا إلى أن هناك تحديثات وتطورات تتم دراستها بصورة دورية للتأكد من مواكبة الكود للتغيرات، بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء.

أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة