القدر ما سمحليش أشوفهم| والد ضحيتين يروي اللحظات الأخيرة قبل مأساة الإسماعيلية


قال إبراهيم سالم، والد شابين فقدا حياتهما في حادث الإسماعيلية، إنه فقد نجليه في الحادث، موضحًا أن أحدهما يبلغ من العمر نحو 20 عامًا، بينما يبلغ الآخر 26 عامًا، وكان متزوجًا ولديه أبناء.
وأضاف خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن آخر مرة رأى فيها نجليه كانت في الليلة السابقة للحادث، موضحًا أنه اعتاد أن يوصيهما قبل الخروج، وكان يتمنى أن يرافقهما لأداء صلاة الفجر، إلا أن القدر لم يمهله لرؤيتهما مرة أخرى.
وأوضح إبراهيم سالم أنه لم يعرف في البداية بخبر وفاة نجليه، وإنما تلقى اتصالًا يفيد بتعرض شقيقه لحادث أثناء قيادته السيارة، فسارع إلى الذهاب إلى موقع الحادث، وهناك كانت الصدمة، بعدما وجد نجليه ضمن ضحايا الواقعة.
وأشار إلى أن اللحظات الأولى كانت شديدة الصعوبة، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف ماذا يقول أو ماذا يفعل أمام هول الموقف، لكنه ظل يحمد الله ويرضى بقضائه وقدره، قائلًا إن ما حدث هو أمر الله.
وعن التعويضات والدعم المادي المقدم لأسر الضحايا، أكد إبراهيم سالم أن الأموال لا يمكن أن تعوضهم عن أبنائهم أو تخفف وجع فقدانهم، لكنه أشاد في الوقت نفسه بما قدمته الأجهزة التنفيذية والأمنية من دعم ومساندة لأسر الضحايا منذ وقوع الحادث.
ووجه والد الشابين الشكر إلى محافظ الإسماعيلية وجميع الجهات المعنية، مؤكدًا أنهم وقفوا إلى جانب الأسر وتعاملوا معهم بكل احترام، كما وجه الشكر إلى أهالي القصاصين الذين قدموا الدعم للأسر من تلقاء أنفسهم.
وأوضح أن الأهالي كانوا يوفرون المياه والعصائر والطعام وغيرها من الاحتياجات دون أن يطلب منهم أحد ذلك، معتبرًا هذا الموقف انعكاسًا لما وصفه بأصالة المصريين ووقوفهم إلى جانب بعضهم في أوقات الشدة.
كما أشاد بالدور الذي قام به مدير الأمن والجهات الأمنية في توفير الإجراءات اللازمة، مؤكدًا أن محافظ الإسماعيلية ومدير الأمن والجهات المعنية ظلوا إلى جانب الأسر منذ وقوع الحادث وحتى خروج الجثامين من المستشفى، ثم شاركوا في العزاء في اليوم التالي.
واختتم إبراهيم سالم حديثه بتوجيه الشكر إلى محافظ الإسماعيلية ومدير الأمن وجميع الجهات التي ساندت الأسر، وكذلك أهالي القصاصين وزملاء الضحايا، تقديرًا لما قدموه من دعم ومساندة في أصعب لحظات حياتهم.


























