توك شو

كواليس مأساة الدواويس بالإسماعيلية| هشام موسى يروي حكاية أسر فقدت أبناءها وسندها

خط أحمر

سلط الإعلامي هشام موسى الضوء على حادث الدواويس في الإسماعيلية، مؤكدًا أن هناك حوادث تمر علينا في الأخبار، لكن حادث الدواويس كان من بين الحوادث التي هزّت مشاعر المصريين.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن عمالًا خرجوا من منازلهم بحثًا عن رزقهم بالحلال، لكن بعضهم لم يعد إلى أسرته، مشيرًا إلى أن الحادث، بحسب أحدث البيانات المنشورة، أسفر عن 18 حالة وفاة و30 مصابًا.
وأشار هشام موسى إلى الموقف الذي اتخذته الدولة عقب الحادث، موضحًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجّه بسرعة التحرك والوقوف على أسباب الحادث، وإنهاء الإجراءات المتعلقة بالضحايا، وتقديم الدعم والمساندة لأسرهم.
ولفت إلى أن الدولة أعلنت صرف 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، إلى جانب تقديم مساعدات للمصابين تبدأ من 30 ألف جنيه، وتزيد وفقًا للحالة والتقارير الطبية.
وأكد أن التعويض لا يمثل ثمنًا للروح، لأن الروح لا ثمن لها، لكن وقوف الدولة إلى جانب أهل الضحايا في أصعب لحظة، وسرعة التدخل، واستماع الدولة إلى صوت المواطن وتحركها لمساندته، أمر مهم للغاية، ويؤكد أن المواطن المصري، خصوصًا المواطن البسيط الذي يخرج بحثًا عن رزقه، ليس وحده وقت الأزمة.
وأضاف هشام موسى أن ما حدث في الدواويس لا يمكن اختزاله في مجرد أرقام لحادث طريق، مؤكدًا أننا أمام آباء فقدوا أبناءهم، وأسر فقدت سندها، وبيوت دخلها الحزن ولا يُعرف متى يخرج منها.
وشدد على أن حادث الدواويس يجب ألا يتحول مع مرور الوقت إلى مجرد خبر قديم، لأن وراء كل ضحية أسرة، ووراء كل اسم حكاية، ووراء كل بيت فقدانًا لا يُنسى.
وأكد هشام موسى أن سرعة تدخل الدولة وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم أسر الضحايا وإنهاء الإجراءات والوقوف إلى جانبهم في الأزمة، تمثل رسالة مهمة بأن المواطن المصري يجد دولته إلى جواره في وقت المحنة.
واختتم بالدعاء لضحايا الدواويس بالرحمة، ولأهلهم بالصبر، وللمصابين بالشفاء، وأن يحفظ الله كل مصري يخرج من بيته بحثًا عن لقمة عيشه ويعود إلى أهله سالمًا غانمًا.
 

كواليس مأساة الدواويس بالإسماعيلية هشام موسى خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة