رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين لتعزيز التعاون في التوعية الدوائية


استقبل، اليوم، الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفد شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، برئاسة الأستاذ عبد الله الصبيحي، رئيس الشعبة، والأستاذ مصطفى حجاج، نائب رئيس الشعبة والأمين العام، وأعضاء الأمانة التنفيذية للشعبة، الأستاذ عبد المجيد عبد الله، والأستاذة فاتن خديوي، والأستاذة مروة صالح، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز التعاون والتواصل مع الإعلام المتخصص، ودعم دوره في نشر المعلومات الدوائية والصحية الدقيقة والموثوقة، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وحماية صحة المواطن.
وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور علي الغمراوي شعبة محرري الصحة بمناسبة إنشائها وبدء ممارسة أعمالها بنقابة الصحفيين، مؤكدًا أهمية وجود كيان متخصص يجمع الصحفيين المعنيين بالشأن الصحي والدوائي، بما يعزز من فرص الحوار المهني والتعاون المؤسسي، ويدعم جودة المحتوى الإعلامي المتخصص.
وتناول اللقاء سبل تطوير آليات التعاون بين هيئة الدواء المصرية وشعبة محرري الصحة، وتعزيز قنوات التواصل المستمر وتبادل المعلومات، بما يتيح للصحفيين المتخصصين الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، ويساعد على تقديم معالجة إعلامية أكثر دقة وعمقًا للقضايا والملفات الدوائية، ويعزز دور الإعلام في التوعية المجتمعية والتصدي للمعلومات المغلوطة والشائعات.
كما ناقش الجانبان عددًا من الملفات ذات الصلة بالشأن الدوائي، وفي مقدمتها أهمية استمرار التواصل بين الهيئة وأعضاء الشعبة، بما يدعم نشر الوعي الدوائي الصحيح، ويعزز قدرة الإعلام المتخصص على تناول الموضوعات الفنية والتنظيمية بصورة مهنية مبنية على المعلومات والبيانات الرسمية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى مخاطر الإعلانات والترويج المضلل للمستحضرات والمنتجات الدوائية غير المسجلة أو غير المصرح بتداولها، وما قد تمثله هذه الممارسات من مخاطر مباشرة على الصحة العامة، فضلًا عن أهمية رفع وعي المواطنين بمخاطر الحصول على الأدوية والمستحضرات من مصادر غير رسمية أو غير موثوقة، والتأكيد على ضرورة الاعتماد على القنوات المشروعة والجهات المعتمدة في الحصول على الدواء.
وأكد الدكتور علي الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تواصل جهودها الرقابية والتنظيمية للتصدي لتداول المعلومات والبيانات غير الموثقة التي قد تؤدي إلى تضليل المواطنين، مشددًا على أن المعلومة الدوائية ليست مجرد محتوى إعلامي، وإنما قد يترتب على دقتها أو عدم دقتها آثار مباشرة على صحة وسلامة المواطنين.
وشدد رئيس هيئة الدواء المصرية على أهمية تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل نشرها، خاصة عند تناول القضايا الدوائية والصحية، باعتبارها من الملفات التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية المهنية، مؤكدًا في الوقت ذاته حرص الهيئة على إتاحة المعلومات الرسمية للصحفيين والإعلاميين.
ومن جانبه، ثمّن ممثلي شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، جهود هيئة الدواء المصرية في تطوير آليات التواصل الإعلامي والتعامل مع مختلف الملفات والقضايا الدوائية المطروحة، مؤكدين حرص الشعبة على تعزيز التعاون مع الهيئة، ودعم الممارسات المهنية في تناول القضايا الدوائية والصحية، بما يضمن الالتزام بالدقة والمصداقية والمسؤولية في نقل المعلومات إلى الرأي العام.
كما أكد ممثلو شعبة محرري الصحة علي التعاون مع هيئة الدواء المصرية في مجالات رفع الوعي المهني للصحفيين المتخصصين، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع المعلومات الدوائية والصحية، وتبسيط الموضوعات الفنية والتنظيمية للجمهور، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي متخصص وموثوق، ويعزز قدرة الإعلام على أداء دوره كشريك أساسي في حماية الصحة العامة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية هيئة الدواء المصرية لتعزيز الشراكة المؤسسية مع وسائل الإعلام والصحفيين المتخصصين، باعتبارهم أحد الأطراف الفاعلة في منظومة التوعية الصحية والدوائية، ودعم جهود الدولة في الحفاظ على الأمن الدوائي، وتعزيز الاستخدام الرشيد والآمن للمستحضرات الدوائية، ومواجهة الممارسات والمعلومات التي قد تضر بصحة المواطنين، بما يسهم في ترسيخ الثقة في المنظومة الدوائية المصرية.



























